فهرس الكتاب
ويلزم من أعمل (لا) في المعرفة [فقال] : لا غلام لك ولا العباس، إعمال (رب) في المعرفة، فيقول: رب رجل لك والعباس.
ولا يلزم من رفع (العباس) بالعطف على موضع (لا) أن يرفعه بالعطف على موضع (رب) ؛ إذ كانت (لا) في موضع اسم مبتدأ، وليس كذلك (رب) ؛ لأن حروف الجر لابد [من] أن تكون مبنية على الفعل.
وتقول: لا غلام لك ولا أخوه.
ويلزم من قال: [كل] نعجة وسخلتها بدرهم، أن يقول: لا رجل لك وأخاه، كأنه قال: لا رجل لك وأخا له؛ لأنه يقدر فيهما على الإضافة اللفظية التي المعنى فيها على الانفصال.