فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 908

ولِمَ صار: مثلي، أولى من: كي؟ وهلا امتنع: مثلي، أو شبهي؛ للاستغناء بأحدهما عن الآخر؟ .

ولِمَ جاز أن يُستغنى بذاك عن الإضمار في قولهم: وما رأيته مُذْ ذاك؟ .

وما الشاهد في قول العجاجِ:

وأم أو عالٍ كها أو أقربا

وقوله:

فلا ترى بعلًا ولا حلائلا ... كهُ ولاكَهُنَ إلا حاظلا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت