فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 908

أعددته أن يميل الحائط فأدعمه, فقدم ذكر السبب, وأخر الدعم الذي هو الغرض؟

وهل يجوز تأويل من قدره على: كراهة أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما؟ وعلى أي شيء يعطف {فَتُذَكِّرَ} على هذا الوجه؟ ولم جاز حمله على: كراهة, ولم يجز حمله على متعلق: كراهة؟ وهل تقديره: الإشهاد لكراهة ذا والإذكار؟

وهل يجوز تأويل من ذهب فيه إلى حذف (لا) بتقدير: لئلا تضل إحداهما؟ وهل ذلك لا يسوغ إلا مع رفع {فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} ؟ ولم لا يكون على: لئلا تضل إحداهما فلا يحتاج إلى إذكار إحداهما الأخرى؟

وما الشاهد في قول بعض الحجازيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت