فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 908

ولم جاز في: كان, وليس, إضمار الغائب من غير ذكر علامة له, ولم يجز إضمار المخاطب من غير ذكر علامة له؟ وهل ذلك لأن الغائب قد جرى ذكره فأغنى عن إظهار ذكر العلامة له, وليس كذلك

المخاطب والمتكلم؟ ولم لا يجوز: كان من يأتك تعطه, بمعنى: كنت, و: ليس من يأتك تعطه, بمعنى: لست, على الحذف؟ وهل ذلك لأن الفاعل لا يحذف؟

وما الشاهد في قول الأعشى:

/133 ب في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كل من يحفى وينتعل؟

ولم لابد في (أن) من ضمير؟ وهلا كانت بمنزلة (إن) في جواز ترك الإضمار معها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت