/144 أذلك شاهد على أنه يجوز بعد التمام الرفع والجزم؟
وما الشاهد في: {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} بعد قوله: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} ؟ ولم جاز في بعض القراءة {فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} ؟ .
وما حكم: إن تأتني فهو خير لك وأكرمك, وإن تأتني فأنا آتيك وأحسن إليك, وقوله جل وعز: {وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ} ؟ وهل يجوز الجزم في مثل هذا؟
وقوله جل وعز: {مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} ؟ ولم جاز في بعض القراءة: {وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} ؟