فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 256

تعالى يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» . والباقون منهم من أهل الجنة وهم مقدار سبعمائة رجل.

والطبقة العاشرة: منهم أصحاب الخندق وعبد الله بن عمر معدود فيهم.

والطبقة الحادية عشرة: هم المهاجرون بين الخندق والحديبية.

والطبقة الثانية عشرة: أصحاب بيعة الرضوان بالحديبية عند الشجرة وكانت بالقرب من بئرها وفقدت بعد ذلك.

والطبقة الثالثة عشرة: المهاجرون بين الحديبية وبين فتح مكة منهم أبو هريرة ومنهم خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعبد الله بن عثمان بن طلحة وآخرهم العباس عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه استقبله سنة الفتح بالأبواء فقال له يا عمّ ختمت بك الهجرة كما ختمت بي النبوة ولم يكن لأحد بعد الفتح أجر الهجرة وإن كان له أجر الإسلام.

والطبقة الرابعة عشرة: الذين أسلموا يوم فتح مكة وفي ليلته منهم أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وأبو سفيان بن الحارث. وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية أسلما بعد ذلك بأيام.

والطبقة الخامسة عشرة: الذين دخلوا في دين الله أفواجا بعد ذلك ونزل فيهم: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجًا «1» .

والطبقة السادسة عشرة: صبيان أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلّت روايتهم عنه كسبطيه الحسن والحسين رضي الله عنهما وكعبد الله بن الزبير.

والطبقة السابعة عشرة: صبيان حملوا إليه عام حجة الوداع وقبيل ذلك ليست لهم روايات صحيحة كمحمد بن أبي بكر والسائب بن يزيد وعبد الله بن ثعلبة بن أبي صعتر وعبد الله بن عامر بن كريز ومن هذه الطبقة قوم رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

(1) سورة النصر آية 1 و 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت