فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 3585

الْفَصْل الثَّالِث فِيمَا يعرف بِهِ وجود الصِّفَات

وَهِي منقسمة إِلَى خُفْيَة وجلية

أما الْخفية كالفقر والمسكنة فَلَا يُطَالب بِالْبَيِّنَةِ لتعذرها إِلَّا إِذا ادّعى الْمِسْكِين عيالا فَيُطَالب لإظهاره لإمكانه

وَهل يحلف الْفَقِير إِذا اتهمَ فِيهِ وَجْهَان

فَإِن قُلْنَا يحلف فاستحباب أم إِيجَاب فَوَجْهَانِ

أما مَا يظْهر فَإِن كَانَ يَأْخُذ لغَرَض مُرَتّب كالغازي وَابْن السَّبِيل فَيعْطى بِغَيْر يَمِين ثمَّ إِن لم يغز وَلم يُسَافر اسْتردَّ

وَمن يَأْخُذ لغَرَض ناجز كَالْمكَاتبِ والغارم فَيُطَالب بِالْبَيِّنَةِ لإمكانها وَإِقْرَاره مَعَ حُضُور مُسْتَحقّ الدّين كالبينة

وَفِيه وَجه أَنه لَا يقبل لتهمة المواطأة

وَإِن استفاض كَونه مديونا أَو مكَاتبا وَحصل غَلَبَة الظَّن فَلَا بَأْس بترك الِاسْتِقْصَاء فِي الْبَيِّنَة

أما الْمُؤلف قلبه إِن قَالَ أَنا شرِيف مُطَاع طُولِبَ بِالْبَيِّنَةِ لإمكانها

وَإِن قَالَ نيتي فِي الْإِسْلَام ضَعِيفَة صدق لِأَن كَلَامه برهَان كَلَامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت