فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 2217

(بِيضٌ إِذَا انْتُضِيَتْ منْ حُجْبِهَا رَجَعَتْ ... أَحَقَّ بِالبِيضِ أَبْدَانًا مِنَ الحُجُبِ)

(خليفةُ اللَّهُ جَازَى اللَّه سَعْيَكَ عَنْ ... جُرْثُومَةِ الدِّينِ وَالْإِسْلاَمِ والحَسَبِ)

(بَصُرْتَ بِالرَّاحَةِ الكُبْرَى فَلمْ تَرَهَا ... تُنَالُ إِلاَّ عَلَى جِسْرٍ مِنَ التَّعَبِ)

(أِنْ كَانَ بَيْنَ صُرُوفِ الدَّهْرِ مِنْ رَحِمٍ ... مَوْصُولَةٍ وَذِمَامٍ غَيْرِ مُنْقَضِبِ)

(فَبَيْنَ أَيَّامِكَ اللاَّئيِ نُصِرْتَ بهَا ... وَبَيْنَ أَيَّام بَدْرٍ أَقْرَبُ النَّسَبِ)

(أَبْقَتْ بَنِي الْأَصْفر المُصْفَرِّ كَاسْمهِمُ ... صُفْرَ الوُجُوهِ وَجَلَّتْ أوْجُهَ العَرَبِ)

وَكَانَ يُقَال لَهُ الْمُثمن فَإِنَّهُ ثامن الْخُلَفَاء من بني الْعَبَّاس وَملك ثَمَان سِنِين وَثَمَانِية أشهر وَفتح ثَمَان فتوحات وَخلف من الذَّهَب ثَمَانِيَة آلَاف ألف دِينَار وَمن الدَّرَاهِم ثَمَانِيَة عشر ألف ألف وَمن الْخَيل ثَمَانِينَ ألفا وَثَمَانِية آلَاف مَمْلُوك وَثَمَانِية آلَاف جَارِيَة وَبنى ثَمَانِيَة قُصُور وَكَانَ عدد غلمانه التّرْك ثَمَانِيَة عشر ألفا وَولد فِي شعْبَان وَهُوَ ثامن شهور السّنة وَخلف ثَمَانِيَة ذُكُور وثمان إناث وَتُوفِّي وعمره ثَمَان وَأَرْبَعُونَ سنة وَعَن أَحْمد بن بِي دؤاد قل كَانَ المعتصم يخرج ساعده إليّ فَيَقُول يَا أَبَا عبد الله عض ساعدي بأكبر قوتك فَأَقُول لَا تطيب نَفسِي فَيَقُول إِنَّه لَا يضرني فأروم ذَلِك فَإِذا هُوَ لَا تعْمل فِيهِ الأسنة فضلا عَن الْأَسْنَان وَانْصَرف يَوْمًا من دَار الْمَأْمُون إِلَى دَاره وَكَانَ شَارِع لميدان منتظمًا بالخيام فِيهَا الْجند فَإِذا امْرَأَة تبْكي وَتقول ابْني ابْني وَإِذا بعض الْجند أَخذ ابْنهَا فَدَعَاهُ المعتصم وَأمره برد ابْنهَا عَلَيْهَا فَأبى فاستدناه فَدَنَا مِنْهُ فَقبض الْجند عَلَيْهِ بِيَدِهِ فَسمِعت أصوات عِظَامه ثمَّ أطلقهُ فَسقط مَيتا وَأمر بِإِخْرَاج الصَّبِي إِلَى أمه وَنقل أَنه حَال محاصرته لعمورية أصبح ذَلِك الْيَوْم برد عَظِيم وثلج فَلم يقدر أحد أَن يخرج يَده وَلَا أَن يمسك قوسه فأوتر المعتصم فِي ذَلِك الْيَوْم فَوق أَرْبَعَة آلَاف قَوس أخبر إِبْرَاهِيم بن عبد السَّلَام عَن الْحُسَيْن بن الضَّحَّاك قَالَ دخلت أَنا وَمُحَمّد بن عَمْرو الرُّومِي دَار المعتصم فَخرج علينا كالحا فَدخل إيتاخ مَمْلُوك فَقَالَ الملهون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت