فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 2217

وَكَانَ يَأْكُل خروفًا كَامِلا مشويًا كَمَا كَانَ يَأْكُلهُ ابْن أَخِيه الْأَفْضَل الْمُتَقَدّم ذكره وَتُوفِّي ب مالقين بلد بِالشَّام فِي ثامن جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة فصبره وَلَده الْملك الْمُعظم عِيسَى صَاحب دمشق وَحمله وَلم يعلم بِمَوْتِهِ أحد إِلَى قلعة دمشق فدفنه بهَا وَهُوَ الملقب بالعادل الْكَبِير وَلما مَاتَ اسْتَقر كل وَاحِد من وَلَده بمملكته الَّتِي كَانَ قسمهَا بَينهم فاستقر الْكَامِل مُحَمَّد فِي سلطنته ب مصر وَاسْتقر الْملك الْمُعظم عِيسَى فِي ممالك الشَّام وَاسْتقر الْأَشْرَف مُوسَى شاه أرمن بديار بكر وممالك الشرق وَبَاقِي أَوْلَاده كل فِي جِهَة أَو فِي خدمَة أَخ من اخوته وَكَانَت مُدَّة ولَايَته على مصر ثَمَانِي عشرَة سنة وَنَحْو ثَمَانِيَة أشهر

(ثمَّ تولى الْملك الْكَامِل مُحَمَّد)

ابْن أبي بكر الْملك الْعَادِل اسْتَقل بسلطنة مصر يَوْم الْجُمُعَة سَابِع جُمَادَى الْأُخْرَى من سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة فعمر قبَّة الإِمَام الشَّافِعِي رَضِي الله عَنهُ وَبنى الْمدرسَة الكاملية بَين القصرين وَله من الْخيرَات غير ذَلِك وَاسْتمرّ إِلَى أَن توفّي بِدِمَشْق يَوْم الْأَرْبَعَاء وَدفن من غَد يَوْم الْخَمِيس ثَانِي عشر رَجَب سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَمُدَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت