فهرس الكتاب

الصفحة 1835 من 2217

أما الَّذين ظَهَرُوا بِالْيمن خَاصَّة فأولهم الإِمَام الْهَادِي إِلَى الْحق يحيى بن الْحُسَيْن ابْن الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم طَبَاطَبَا بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم طَبَاطَبَا بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الْغمر بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب مولده ب الرس سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ قِيَامه فِي صعدة من بِلَاد الْيمن سنة ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقَالَ فِي تَارِيخ الخزرجي قَامَ سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَدخل صنعاء فِي الْمحرم سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي خلَافَة المعتضد العباسي فاجتمعت هَمدَان وَغَيرهَا من قبائل الْعَرَب فأخرجوه من صنعاء ثمَّ رَجَعَ إِلَى صعدة وَأَخذهَا وَكَانَ فِي زَمَنه قد تغلب عَليّ بن الْفضل القرمطي الْحِمْيَرِي يَنْتَهِي نسبه إِلَى سبأ الْأَصْغَر على الْيمن فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ فَسَار على الْمَذْكُور بسيرة شنيعة وأعلن بالْكفْر والفجور وقهر الْعَالم وَأمرهمْ بارتكاب كل محرم ومحذور وَكَانَ عنوان كتبه إِذا أرسل إِلَى أحد من الْمُلُوك من باسط الأَرْض وداحيها ومزلزل الْجبَال ومرسيها عَليّ بن الْفضل إِلَى عَبده فلَان وَكَانَ مؤذنه يُؤذن فِي حَضرته وَأشْهد أَن على بن الْفضل رَسُول الله وَمن شعره مَا أنْشد الْخَبيث على مِنْبَر جَامع صنعاء قَوْله // (من المتقارب) //

(خُذي الدُّفَّ يَا هَذِهِ واضْرِبِي ... وغَنِّى هَزَاريكِ ثُمَّ اطْربِي)

(تَولَّى نَبِيُّ بَنِي هَاشِمٍ ... وَهَذَا نبيُّ بَنِي يَعْرُبِ)

(لِكُلِّ نَبِيِّ مَضَى شِرْعَةٌ ... وهَاتَان شرْعَةُ هَذَا النَّبِي)

(فَقَدْ حَطَّ عَنَّا فُروضَ الصَّلاةِ ... وَفَرْضَ الصِّيامِ وَلَمْ يُعْقِبِ)

(إذَا النَّاسُ صَلَّوْا فَلاَ تَنْهَضِي ... وإِن صَوَّمُوا فَكُلِي واشْرَبِي)

(وَلاَ تَطْلُبِي السَّعْىَ عِندَ الصَّفَا ... وَلاَ زَوْرَةَ القَبْرِ فِي يَثْرِبِ)

وَهَذَا كَاف فِي بَيَان مزِيد كفره فحاربه الإِمَام الْهَادِي الْمَذْكُور إِلَى أَن مَاتَ ب صعدة مسمومًا سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ فِي خلَافَة المقتدر بِاللَّه العباسي ثمَّ قَامَ وَلَده المرتضى مُحَمَّد بن الْهَادِي يحيى بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم فِي بِلَاد صعدة فِي مَكَان أَبِيه زمن المقتدر العباسي أَيْضا فَأَقَامَ سنة وَاحِدَة ثمَّ تنحى عَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت