فهرس الكتاب

الصفحة 1910 من 2217

عجلَان وَطَائِفَة من عَسْكَر عَليّ بن عجلَان فتم النصرُ لعنان وَرجع عَليّ وَمن مَعَهم إِلَى محلهم وَهُوَ الْقصر من وَادي مر وَذَلِكَ فِي سلخ شعْبَان من السّنة الْمَذْكُورَة وَفِي شهر رَمَضَان توجه عَليّ إِلَى مصر فَأقبل عَلَيْهِ السُّلْطَان وولاه إمرة مَكَّة فَأقبل صُحْبَة الْحَاج الْمصْرِيّ فِي ظلّ من ولاه وَاسْتمرّ عنان بعد خُرُوج عَليّ إِلَى الْقصر وَمن مَعَه مُقيما لم يبرح حَتَّى فَارقهَا هُوَ وَمن مَعَه عِنْد وُصُول الْحَاج الْمصْرِيّ إِلَيْهَا وصحبته عَليّ بن عجلَان الْمَذْكُور فَخرج عنان وَمن مَعَه وقصدوا الزيمة فَدَخلَهَا على وقرىء توقيعه على مقَام الْحَنَابِلَة وَحج بِالنَّاسِ وعنان مُقيم بالزيمة بوادي نَخْلَة اليمانية وَكَانَ أَصْحَابه سَبَقُوهُ إِلَيْهَا فقصدهم عَليّ بن عجلَان فِي طَائِفَة من التّرْك فوجدوهم محاربين لقافلة بجيلة فَلَمَّا أحسوا بهم هربوا وَقتل أَصْحَاب عَليّ بن عجلَان مِنْهُم مبارك بن عبد الْكَرِيم من الْأَشْرَاف وَابْن شكران من أتباعهم وعادوا إِلَى مَكَّة وَمَعَهُمْ من خيل الْأَشْرَاف خمس وَمن دروعهم ثَلَاثَة عشر درعًا ووصلت قافلة بجيلة إِلَى مَكَّة فَانْتَفع النَّاس بهَا وعادوا إِلَى مَكَّة عشري ذِي الْحجَّة الْحَرَام وَبعد رحيل الْحَاج نزل عنان وَأَصْحَابه الْوَادي وشاركوا عَليّ بن عجلَان فِي أَمر جدة ثمَّ سَافر عنان فِي أثْنَاء سنة تسعين وَسَبْعمائة واصطلح عَليّ بن عجلَان والأشراف وَاسْتمرّ مُتَوَلِّيًا مُنْفَردا بالإمرة إِلَى أَن شَاركهُ فِيهَا عنان فِي عَام اثْنَيْنِ وَتِسْعين وَسَبْعمائة فوصل إِلَى مَكَّة فِي شعْبَان من السّنة الْمَذْكُورَة واصطلح مَعَ آل عجلَان وَكَانَ مَعَه القواد وَمَعَ عَليّ الْأَشْرَاف وَكَانَا غير متمكنين فِي الْقيام بمصالح الْبَلَد لمعارضة بني حسن لَهما فِي ذَلِك وَاسْتمرّ عنان شَرِيكا لعَلي بن عجلَان حَتَّى فَارق عنان مَكَّة متخوفًا من آل عجلَان حِين أَرَادوا الفتك بِهِ فِي الْمَسْعَى وَذَلِكَ فِي صفر سنة أَربع وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَقطع ذكره من الْخطْبَة ثمَّ دخل مَكَّة ليتجهز مِنْهَا إِلَى مصر بعد أَن أخليت لَهُ ثَلَاثَة أَيَّام من آل عجلَان وَلم يدْخل مَكَّة أَلا بعد أَن استدعي من السُّلْطَان إِلَى مصر هُوَ وَعلي فَتوجه إِلَى الديار المصرية وتلاه إِلَيْهَا الشريف عَليّ بن عجلَان بِطَلَب من الْملك الظَّاهِر برقوق كَمَا ذكر فَأَقَامَ عنان بِمصْر معزولًا مُطلقًا ثمَّ مسجونًا بقلعة الْجَبَل ثمَّ بالإسكندرية ثمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت