فهرس الكتاب

الصفحة 1968 من 2217

(وَفِي التاجِ غيثٌ بالحيا متهلِّلٌ ... وَفِي الدرعِ ليثٌ والتريكة زامكُ)

(أباد العدَا فاستَدْرَكَ السَّيْف فَوته ... وَمن قبلهَا فِي الغِمْدِ لَا يتماسكُ)

(وذاقَتْ بِهِ سوء النكالِ بِمَا جَنَتْ ... فأضحَتْ ومثواها الكدَى والدكادكُ)

(شفا بالقنا حرَّ النفوسِ من العدا ... وزالَتْ بِهِ تِلْكَ الهمومُ السوادكُ)

(عزيزٌ عَلَيْهِ أَن ينامَ وَلم تَقُمْ ... بأرضِ العدا بالصافناتِ المعاركُ)

(فتَى الحربِ لَا تثنيه خودٌ عَن الوغَى ... رَدَاحٌ وَلَا تصبيه دُعْجٌ ركاركُ)

(أبَى غيرَ ظلِّ الرمحِ أَن يدْرك المنَى ... فَلَمَّا انقضَى حنَّتْ إِلَيْهِ الأرائكُ)

(وَأقسم لَا يثني عَن الحرْبِ عزمَهُ ... إِلَى أَن ترى فِيهِ الدِّمَاء سوافكُ)

(أباحَ حمَى الأعداءِ مِنْهُ بغارةٍ ... كأنَّ الضحَى فِيهَا من النقعِ حالكُ)

(يؤلّبُ مِنْ أبنا أَبِيه عِصَابَة ... كِرَام سَرَاة كالجبالِ سوامكُ)

(أَقَامُوا صُدورَ الناعجاتِ وجَنْبها ... إِلَيْهَا المَذاَكِى فِي السلاحِ شوائكُ)

(كأَنَّ مواطي الصافناتِ أهلَّةٌ ... ووَطْءَ مطاياهم بُدُورٌ فوالكُ)

(نماهم إِلَى العلياءِ والمجدِ والندَى ... أبوَّةُ صدقٍ أخلَصَتْها السبائكُ)

(مناعيرُ فِي الهيجا مساعيرُ فِي الوغَى ... إِذا نكصَتْ عَنْهَا اللئامُ الضرائكُ)

(يذبُّونَ عَن أحسابِهِمْ بسيوفهم ... إِذا ضربَتْ صفحًا لَدَيْهَا الوكاوكُ)

(ثَوَوْا فِي ظهورِ اليعملاتِ كَأَنَّمَا ... مجالسُهُمْ كيرانها والمياركُ)

(سَرَوْا لاقتناصِ المكرماتِ يذودُهُمْ ... عَن النومِ هَمٌّ بالجوانِحِ سادكُ)

(يهزونَ أشطانَ القنا فِي أكفِّهم ... كأنَّ أعاليها بروقٌ نوابكُ)

(إِذا سَار فيهم خِلْتَ بَدْرًا وأنجمًا ... ثوابت فِي أفلاكها لَا دوالكُ)

(ويَقْدُمُهُمْ ماضِى العزيمةِ مقدمٌ ... على الهولِ مَيْمُون اللثام مباركُ)

(يشيح بِهِ ظامِى الفصوصِ مطهَّمٌ ... وأورق مَفْتُول الذراعَيْنِ تامكُ)

(أَبُو حَسَن السَّامِي بنَفْسٍ ووالدٍ ... وَفِي منهجِ العلياءِ والعزِّ سالكُ)

(كريمُ المساعِى صادقُ الْوَعْد مَنْ غَدا ... وليسَ لَهُ فِي المكرماتِ مشاركُ)

(وأنتَ أَبَا عجلانَ رائشُ نبلهم ... إِذا دهمَتْ تِلْكَ الخطوبُ النواهكُ)

(وكَمْ لَك أعضادٌ شدادٌ على العدا ... وأنْتَ لعلياهم سنامٌ وحاركُ)

(إِذا وعد اللهُ الفتَى مِنْهُ نصْرَة ... وعزَّا وسعدًا أيدته الملائكُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت