فهرس الكتاب
(ورباه الذاوِى غَدا مِنْهُ روضًا ... ذَا زهورٍ أنوارُهُ في اختلافِ)
(فنداه قوادمُ الريحِ تَعْيَا ... عَن مجاراتِهِ وَتبقى خوافِي)
(من يقسه بالسحْبِ يخطِى فهذي ... تعطِ مَاء ودمعُهَا فِي انذرافِ)
(وَهُوَ يعطيكَ باسِمَ الثغرِ طلقًا ... وعطاياه عَسْجَدٌ بالجزافِ)
(كاتباه لم يكتُبَا لفْظَ منْع ... مُنْذُ منشاه لَا عَلَيْهِ وَلَا فِي)
(يهبُ الألْفَ ثمَّ لم يَهَبِ الألًفَ ... فكلٌّ لَدَيْهِ بالآلافِ)
(إِن يَجُدْ فالنوالُ يملا الْأَرَاضِي ... أَو يَجُلْ فالنقيعُ يملا الفيافي)
(ضيغَمٌ إِن حمي الوطيسَ فأذكَى ... جمْرَ طعنٍ مَا إِن لَهُ مِنْ طافي)
(وَرَأَيْت الكماة تسقى مدامًا ... من منونٍ بأكؤسِ الأسيافِ)
(وحياضَ المنونِ تلجئ كُلاّ ... لورودٍ من صابها واغترافِ)
(خاضه جاعلُ الفؤادِ دلاصًا ... والظبا عَزمَة كحدِّ الرهافِ)
(وَبِه اختالَ لابسًا بردَ بأسٍ ... خاطرًا فِيهِ مُعْلِمَ الأطرافَ)
(وأباد الجيوشَ بالقتْلِ حَتَّى ... صيَّرَ السيفَ والقنا فِي رعافِ)
(ولكَمْ من جحافلٍ صرْنَ مِنْهُ ... رممًا مَا اهتَدينَ للإنصرافِ)
(وَلكم من كتائبٍ من سطاهُ ... قد تفانوْا بالخوفِ والإرجافِ)
(فَهُوَ يخشَى ويرتجي يَوْم بطشٍ ... ونوال للمعتدِى والمضافِ)
(يَا مليكًا قد جلَّ عَن كل وصفٍ ... حيثُ فِيهِ مدحٌ من الله كَافِي)
(لَو نظمنا فيكَ الدراري مديحًا ... لَا يوازِى مقدارَكُمْ ويكافي)
(دُمْ لَك الملكُ خَالِدا والعوالِى ... والمواضِى فِي عزَّةٍ وعوافي)
(والجديدانِ يخدمانِكَ طَوْعًا ... بِالَّذِي شِئْتَهُ بغيرِ خلافِ)
(والمقاديرُ فِي مراضيكَ تسعَى ... أبدا بالإسعادِ والإسعافِ)
(وصلاةٌ ختامها المسكُ تغشَى ... جَدَّكَ الظُّهْرَ سيدَ الأشرافِ)
وَكَانَ الشريف حسن رَحمَه الله استخدم فِي آخر عمره سنة ثَلَاث بعد الْألف بشخص من أَبنَاء الحضارم يُسمى عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عَتيق كَانَ عبد الله بن عَتيق تزوج بِنْتا من بَنَات الشَّيْخ مُحَمَّد جَار الله بن أَمِين الظهيري فَجَاءَت مِنْهُ بِعَبْد الرَّحْمَن هَذَا وأخيه أبي بكر فتحشر عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور فِي