فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 2217

(هُوَ في المفرِّ كَمُشْمَخِرِّ راسخٍ ... ولدى المكرِّ ترَاهُ كالمُسْحَنْفِرِ)

(لله قومٌ مَا جَنَوْا برماحهم ... إِلَّا رُءُوسًا أينعَتْ من مثمرِ)

(كلا وَلَا نهلَتْ عطاشُ سيوفهم ... إِلَّا مِنَ العَلَقِ النجيع الأحمرِ)

(قومٌ سواهُم بالسريرِ مجرَّدٌ ... وهُمُ سراةٌ فَوق جردٍ ضُمَّرِ)

(ألفوا الدروعَ مدى الزمانِ غلائلًا ... أغنتْهُمُ عَن لبسِ كلِّ معصفرِ)

(لَا يهتدونَ بجحفَلٍ من قسطلٍ ... إِلَّا بقدْحِ جيادِهِمْ فِي المحجرِ)

(فهمُ كبَحْرٍ من حديدٍ مائرٍ ... عِنْد المسيرِ وتحتَهُمْ نارٌ ترِى)

(حتَّى إِذا دخلَ النزالُ وهاجتِ الأبطالُ ... فِي الهيجا هياجَ مزمجرِ)

(وبدَتْ زماخرُ كلِّ صنديدٍ إِذا ... مدَّ السواعد كَانَ قدمًا زمخري)

(يَدْعُو النزالَ إِلَى نزالِ مسعرٍ ... لَهب الوغَى مِنْهُ بأعسَر مسعرِ)

(لاقاه غطريفٌ عَلَيْهِ سيطرٌ ... لَا يرتجي إِلَّا لقَاءَ عَشَنْزَرِى)

(يلقى الكريهةَ فاغرًا مُتَبَسِّمًا ... يخطو بمشيَةِ أرعَنٍ متبخترِ)

(ويجرُّ عُجْبًا ذيلَ فاضتِهِ الَّتِي ... شملَتْهُ بَين مزرّدٍ ومزرّرِ)

(يلقى المنونَ لِقا المُنَى بمهنَّدٍ ... لَا ينتضي إِلَّا بكَفِّ مقذحرِ)

(دبَّتْ على متنيْهِ فِي حالِ المضا ... نملُ المنايا دبهَا فِي المحشرِ)

(عافَ الجفير فَلَا مقرَّ لَهُ سوَى ... هامِ الشجاعِ الْمُقدم المتهورِ)

(ظلم النفوسِ لظلمها ممزوجة ... بدَمِ النياطِ بغربِ ذَا الغضْبِ الفرِي)

(ففرندُهُ مَا زَالَ وهْوَ مدبجٌ ... من أبيضٍ فِي أسودٍ فِي أحمرِ)

(لصليلهِ فِي الهامِ فعلُ الصلِّ في الملسوبِ ... مسلوب الفؤادِ المسهرِ)

(قسما بِهِ إِن السيوفَ حديدَةٌ ... لَوْلَا يدُ الحسنِ المليكِ القسورِي)

(ألسيدُ الجَحْجَاحُ أَفْضَلُ مَنْ بِهِ ... وبرأيه ظهَرَتْ نجابةُ حيْدَرِ)

(ألباسلُ الصنديدُ من فرجَتْ لَهُ ... فِي مأزقٍ خطيَّة لم تقصرِ)

(قد أنهلتهَا كفُّه نَحْر العِدَا ... فانْهَلَّ غَيث نجيعه المثْعَنْجِرِ)

(سُمْرٌ عَوَالٍ للرُّدَيْنِ نماؤها ... تروى بِهِ علل الورُود المصدرِ)

(قسما بهَا إِن العواليَ خوطَةٌ ... لَوْلَا يمينُ ابْن النبىِّ الأفخرِ)

(ألباسلُ الشهْمُ الأشمُّ المرتقِي ... مَا قصَّرَتْ عَنهُ عزائمُ قيصرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت