فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 2217

الْحَارِث بن ربعي شهد أحدا والمشاهد كلهَا وروى عَن رَسُول الله

مائَة وَسبعين حَدِيثا قيل إِنَّه شهد بَدْرًا وَلم يَصح وَمِنْهُم أَبُو رَيْحَانَة رجل من الْأَنْصَار روى الإِمَام أَحْمد بِرِجَال ثِقَات وَالطَّبَرَانِيّ عَنهُ رَضِي الله عَنهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله

فِي غزَاة فأتينا ذَات لَيْلَة على شرف فبتنا عَلَيْهِ فأصابنا عَلَيْهِ برد شَدِيد حَتَّى رَأَيْت من يحْفر فِي الأَرْض من حُفْرَة فَيدْخل فِيهَا ويلقي عَلَيْهِ جُحْفَته يعْنى الترس فَلَمَّا رأى رَسُول الله

ذَلِك بِالنَّاسِ قَالَ من يحرسنى اللَّيْلَة وأدعو الله دُعَاء يكون فِيهِ فضلا فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار أَنا يَا رَسُول الله فَفتح عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِالدُّعَاءِ فَأكْثر مِنْهُ قَالَ أَبُو رَيْحَانَة فَلَمَّا سَمِعت مَا دَعَا بِهِ رَسُول الله

قلت أَنا رجل آخر فَقَالَ ادنه فدنوت فَقَالَ من أَنْت فَقلت أَنا أَبُو رَيْحَانَة فَدَعَا لي بِدُعَاء دون دُعَائِهِ للْأَنْصَارِيِّ وَمِنْهُم سعد بن معَاذ يَوْم بدر حِين نَام فِي الْعَريش ذكره ابْن عبد قيس وَمِنْهُم الْمُغيرَة بن شُعْبَة حِين وقف على رَأسه بِالسَّيْفِ يَوْم الْحُدَيْبِيَة وَعُرْوَة بن مَسْعُود الثَّقَفِيّ يكلمهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ويلمس لحيته فَضرب الْمُغيرَة يَده بنعل السَّيْف وَقَالَ اكفف يدك عَن لحية رَسُول الله

وَكَانَ إِذْ ذَاك عُرْوَة لم يسلم وَمِنْهُم مُحَمَّد بن مسلمة حرسه يَوْم أحد وَمِنْهُم الزبير بن الْعَوام يَوْم الخَنْدَق وَمِنْهُم مرْثَد بن أبي مرْثَد الغنوي بوادي الْقرى ذكره ذكْوَان بن عبد قيس وَمِنْهُم أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَقت دُخُوله بصفية بِخَيْبَر أَو بِبَعْض الطّرق فَدَعَا لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَقَالَ لَهُ حرسك الله يَا أَبَا أَيُّوب كَمَا بت تحرس نبيه قَالَ السُّهيْلي فِي الرَّوْض الْأنف فحرس الله أَبَا أَيُّوب بِهَذِهِ الدعْوَة حَتَّى أَن الرّوم لتحرس قَبره ويستسقون بِهِ وَذَلِكَ أَنه غزا مَعَ يزِيد بن مُعَاوِيَة سنة خمسين من الْهِجْرَة فَلَمَّا بلغُوا الْقُسْطَنْطِينِيَّة توفّي أَبُو أَيُّوب هُنَاكَ شَهِيدا وَكَانَ قد أوصى إِلَى يزِيد أَن يدفنه فِي أقرب مَوضِع من مَدِينَة الرّوم فَركب الْمُسلمُونَ وَمَشوا بِهِ حَتَّى إِذا لم يحدوا مساغًا دفنوه فسألتهم الرّوم عَن شَأْنهمْ فَأَخْبرُوهُمْ أَنه كَبِير من أكَابِر أَصْحَاب رَسُول الله

فَقَالَت الرّوم ليزِيد بن مُعَاوِيَة مَا أحمقك وأحمق من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت