فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 2217

(أَلاَ رُبَّ يَوْم قَدْ رزِئْتُ مُرَزًّأً ... تَرُوح وتَغْدُو بِالجزِيلِ مَوَاهِبُهْ)

(فَأَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنّي مَأْلُكًا ... فَإِنْ أَلقهُ يَوْمًا فَسَوفَ أُعاتبُهْ)

(فَقَدْ كَانَ حَرْبٌ يَسْعَرُ الحرْبَ إِنَّهُ ... لِكُلِّ امْرِىء فِي النَّاس مَوْلى يُطَالِبُهْ)

قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَت أَيْضا // (من مجزوء الْكَامِل) //

(لله عَيْنَا مَنْ رَأَى ... هُلْكًا كَهُلْكِ رِجَاليَهْ)

(يَا رُبَّ بَاكٍ لِي غَدًا ... فِي النَّائِبَاتِ وَبَاكِيَهْ)

(كَمْ غَادَرُوا يَومَ الْقَلِيبِ ... غَدَاةَ تِلْكَ الوَاعِيَهْ)

(مِنْ كُلِّ غَيْثٍ فِي السِّنينَ ... إِذَا الْكَوَاكِبُ خَاويَهْ)

(قَدْ كُنْتُ أَحْذَرُ مَا أَرَى ... فَاليومَ حقَّ حِذَارِيَهْ)

(قَدْ كُنْتُ أَحْذَرُ مَا أَرَى ... فَأَنَا الغَداةَ مُوَامِيهْ)

(بل رُبَّ قائلةٍ غَدًا ... يَا وَيْحَ أُمِّ مُعَاويهْ)

وَقَالَت أيضًَا // (من الرجز)

(يَا عَينُ بَكي عُتبَهْ ... شَيْخًا شَديد الرَّقَبَهْ)

(يُطعِمُ يومَ المسْغَبهْ ... يَدْفعُ يومَ المغلبهْ)

(إِني عَلَيْهِ حَربَهْ ... مَلْهُوفَةٌ مسْتلبهْ)

(لنهبطنَّ يثربَهْ ... بغارة منثعبَهْ)

(فِيهَا الْخُيُول مقربهْ ... كل جواد سلهبه)

وَقَالَت صَفِيَّة بنت مُسَافر بن أبي عَمْرو بن أْمية بن عبد شمس تبْكي أهل القليب الَّذين أصيبوا يَوْم بدر من قُرَيْش // (من الْبَسِيط) //

(يَا مَنْ لِعين قَذَاهَا عَائِرُ الرَّمَدِ ... حَدَّ النَّهَارِ وَقرنُ الشَّمْسِ لَمْ يَقد)

(أُخْبرْتُ أَنَّ سَرَاةَ الأكْرَمِينَ مَعًا ... قَدْ أَحْرَزَتْهُمْ مَنَايَاهُمْ إِلَى أَمَدِ)

(وَفَرّض بالقَوْمِ أَصْحَابُ الرِّكَابِ وَلَمْ ... تَعْطِفْ غَدَاتَئِذٍ أُمّ عَلَى وَلَدِ)

(قومِي صَفِيَّ وَلاَ تَنْسَى قَرَابَتَهُمْ ... وَإِنْ بَكَيْتِ فَمَا تَبْكِينَ مِنْ بُعُدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت