فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 2217

غَابَ خمس لَيَال وَصلى صَلَاة الْخَوْف أَيْضا وقَرَد بِفَتْح الْقَاف وَالرَّاء وبالدال الْمُهْملَة وَهُوَ مَاء على بَرِيد من الْمَدِينَة قبل الْحُدَيْبِيَة وَعند البُخَارِيّ أَنَّهَا كَانَت قبل خَيْبَر بِثَلَاثَة أَيَّام وفى مُسلم نَحوه قَالَ مغلطاي وفى ذَلِك نظر لإِجْمَاع أهل السّير على خلَافهَا انْتهى قَالَ الْقُرْطُبِيّ شَارِح مُسلم لَا يخْتَلف أهل السّير أَن غَزْوَة ذِي قرد كَانَت قبل الْحُدَيْبِيَة وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر مَا فِي الصَّحِيح من التَّارِيخ لغزوة ذِي قرد أصح مِمَّا ذكره أهل السّير انْتهى وسببها أَنه كَانَ لرَسُول الله

عشرُون لقحة وَهِي ذَوَات اللَّبن الْقَرِيبَة الْعَهْد بِالْولادَةِ ترعى بِالْغَابَةِ وَكَانَ ابْن أبي ذَر فِيهَا فَأَغَارَ عَلَيْهِم عُيَيْنَة بن حصن الفِزَاري لَيْلَة الْأَرْبَعَاء فِي أَرْبَعِينَ فَارِسًا فاستاقوها وَقتلُوا ابْن أبي ذَر وَقَالَ ابْن إِسْحَاق كَانَ فيهم رجل من غفار وَامْرَأَة فَقتلُوا الرجل وَسبوا الْمَرْأَة فركبت نَاقَة لَيْلًا حِين غفلتهم تُرِيدُ النَّبِي

ونذرت لَئِن نجت لتنحرنها فَلَمَّا قدمت على النَّبِي

أخْبرته بذلك فَقَالَ لَا نذر فِي مَعْصِيّة وَلَا لأحد فِيمَا لَا يملك وَنُودِيَ يَا خيل الله ارْكَبِي وَكَانَ أول مَا نُودي بهَا وَركب رَسُول الله

فِي خَمْسمِائَة وَقيل سَبْعمِائة واستخلف على الْمَدِينَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت