فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 2217

وبارع علمه وَزِيَادَة عرفانه ورسوخه وزيادته فِي كل ذَلِك على غَيره وَكَانَ الصُّلْح بَينهم مُدَّة عشر سِنِين كَمَا فِي السّير وَأخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عمر وَلأبي نعيم فِي مُسْند عبد الله بن دِينَار كَانَت أَربع سِنِين وَكَذَا أخرجه الْحَاكِم فِي البيع من الْمُسْتَدْرك وَالْأول أشهر وَكَانَ الصُّلْح على وضع الْحَرْب بِحَيْثُ يَأْمَن النَّاس ويكف بَعضهم عَن بعض وَألا يدْخل الْبَيْت إِلَّا الْعَام الْقَابِل ثَلَاثَة أَيَّام وَلَا يدخلوها إِلَّا بجلبان السِّلَاح وَهُوَ القراب بِمَا فِيهِ والجلبان بِضَم الْجِيم وَسُكُون اللَّام شبه الجراب من الْأدم يوضع فِيهِ السَّيْف مغمودًا وَرَوَاهُ القتيبي بِضَم الْجِيم وَاللَّام وَتَشْديد الْبَاء وَقَالَ هِيَ أوعية السِّلَاح بِمَا فِيهَا وَفِي بعض الرِّوَايَات إِلَّا بجلبان السِّلَاح السَّيْف والقوس وِإنما اشترطوا ذَلِك ليَكُون علما وأمارة السّلم إِذْ كَانَ دُخُولهمْ صلحا وَقَالَ مكي بن أبي طَالب القيرواني فِي تَفْسِيره وَبعث عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِالْكتاب إِلَيْهِم مَعَ عُثْمَان بن عَفَّان وَأمْسك سُهَيْل بن عَمْرو عِنْده فَأمْسك الْمُشْركُونَ عُثْمَان فَغَضب الْمُسلمُونَ وَقَالَ مغلطاي فاحتبسته قُرَيْش عِنْدهَا فَبلغ النَّبِي

أَن عُثْمَان قد قتل فَدَعَا النَّاس إِلَى بيعَة الرضْوَان تَحت الشَّجَرَة على الْمَوْت وَقيل على أَلا يَفروا انْتهى وَوضع النَّبِي

شِمَاله فِي يَمِينه وَقَالَ هَذِه عَن عُثْمَان وَفِي البُخَارِيّ فَقَالَ

بِيَدِهِ الْيُمْنَى هَذِه بيعَة عُثْمَان فَضرب بهَا على يَده ... الحَدِيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت