فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 2217

(وقَتَّلُونَا رُكَّعًأ وَسُجَّدا ... )

(وَزَعَمُوا أَنْ لَسْتَ تَدْعُو أَحَدَا ... )

(وَهمْ أذَلُ وَأقَل عَدَدَا)

فَقَالَ لَهُ رَسُول الله

نصرت يَا عَمْرو بن سَالم فَكَانَ ذَلِك مَا هاج فتح مَكَّة وَقد ذكر الْبَزَّار من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بعض الأبيات وَقدم أَبُو سُفْيَان بن حَرْب على رَسُول الله

الْمَدِينَة يسْأَله أَن يجدد الْعَهْد وَيزِيد فِي الْمدَّة فَدخل على ابْنَته رَملَة زوج النَّبِي

فَذهب ليجلس على فرَاش رَسُول الله

فَقَالَت مَكَانك فطوته عَنهُ وَقَالَت إِنَّك رِجْس فَقَالَ لَهَا لقد أَصَابَك بعدِي شَر يَا بنية فَلَمَّا أَتَى رَسُول الله

سَأَلَهُ فِيمَا جَاءَ لصدده فَأبى عَلَيْهِ وَلم يجبهُ فَكلم أَبَا بكر ثمَّ عمر ثمَّ عليا فَلم يجبهُ أحد مِنْهُم فَدخل بَيت فَاطِمَة بنت رَسُول الله

فَقَالَ لَهَا يَا بنة مُحَمَّد إِنِّي دَاخل على ابْنك الْحسن أَن يجير بَين النَّاس فَقَالَت مَا بلغ ابْني أَن يجير بَين النَّاس فَقَالَ لعَلي إِنَّك أمسُ الْقَوْم بِي رحما فَمَا تُشِير بِهِ عَليّ فَقَالَ لَهُ عَليّ إِنَّك سيد كنَانَة وَمَا أرى لَك إِلَّا أَن تقوم فتجير بَين النَّاس وَمَا أرَاهُ مجديًَا شَيْئا فغدا على النَّاس فِي الْمَسْجِد فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِنِّي قد أجرت بَين النَّاس ثمَّ ركب نَاقَته فَعَاد إِلَى مَكَّة فَقَالُوا مَاذَا صنعت فَأخْبرهُم بِمَا كَانَ فَقَالُوا أفأجاز ذَلِك مُحَمَّد وَأَبُو بكر وَعمر فَقَالَ لَا فَقَالُوا مَا زِدْت على أَن لعب بك ابْن أبي طَالب وتجهزَ رسولُ الله

من غير إِعْلَام أحد بذلك فَكتب حَاطِب كتابا وأرسله إِلَى مَكَّة يخبر بذلك فَأطلع الله نبيه على ذَلِك فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لعَلي بن أبي طَالب وَالزُّبَيْر والمقداد انْطَلقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَة خَاخ فَإِن بهَا ظَعِينَة مَعهَا كتاب فَخُذُوهُ مِنْهَا قَالَ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَة فَإِذا نَحن بِالظَّعِينَةِ قُلْنَا أَخْرِجِي الْكتاب قَالَت مَا معي كتاب فَقُلْنَا لتخْرجن الْكتاب أَو لنلقين الثِّيَاب قَالَ فَأَخْرَجته من عقاصها فأتينا بِهِ رَسُول الله

فَإِذا فِيهِ من حَاطِب بن أبي بلتعة إِلَى نَاس من الْمُشْركين بِمَكَّة يُخْبِرهُمْ بِبَعْض أَمر رَسُول الله

فَقَالَ يَا حَاطِب مَا هَذَا قَالَ يَا رَسُول الله لَا تعجَل عَليّ إِنِّي كنت امْرأ مُلْصقًا فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت