فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 2217

الَّذِي يَغْشَاهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ببهو أحَاط بِهِ والبهو الْبناء العالي كالإيوان وَنَحْوه والمنتجب المتخير من أصل نجيب كريم المقتبل الْمُسْتَقْبل ترجف تهتز والزهو الخفة من الطَّرب يَعْنِي أَن الأَرْض اهتزت فَرحا بِهَذَا الْجَيْش وفرقًا من صولته أَي كَادَت تهتز قَالَ تَعَالَى {إِذ جَاءُوكم مِن فَوقكِم وَمِن أسفَلَ مِنكُم وَإِذ زاغت الْأَبْصَار وَبَلغت الْقُلُوب الحنجر} أَي كَادَت تبلغ الجدل جمع جديل وَهُوَ الزِّمَام المضفور وَثني الجدل مَا انثنى على أَعْنَاق الْإِبِل أَي انعطف وثهلان جبل مَعْرُوف وأهَلَ رفع صَوته ويذبلُ جبل أَيْضا والذبل الرماح الذوابل وَهِي الَّتِي لم تقطع من منابتها حَتَّى ذبلت أَي جَفتْ ويبست وتهليلًا أَي جبنا وفزعًا يَعْنِي لَوْلَا مَا سبق من تَقْدِير الله أَن الْجبَال لَا تنطق لرفع ثهلان صَوته وَهَلل من الطَّرب ولذاب يذبل من الْجزع وَالْفرق وَقَوله شعبت أَي جمعت وأصلحت وقذفت أَي فرقت بهم مَخَافَة شعوب وشعوب اسْم للمنية لِأَنَّهَا تفرق الْجَمَاعَات من شعبت أَي فرقت وَهُوَ من الأضداد والشعاب الطّرق فِي الْجبَال والسهل خلاف الْجَبَل والقلل رُءُوس الْجبَال يَعْنِي أَنه

عَفا عَنْهُم بَعْدَمَا تصدعوا أَي تفَرقُوا وهربوا من خَوفه إِلَى كل سهل وجبل وَقَوله كالأسد تزأر فِي أنيابها العصل أَي المعوجة وَالله أعلم وَلما فتح الله مَكَّة على رَسُوله

قَالَ الْأَنْصَار فِيمَا بَينهم أتَرَوْنَ أَن رَسُول الله

إِذْ فتح الله عَلَيْهِ أرضه وبلده يقيمُ بهَا وَكَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام يَدْعُو على الصَّفَا رَافعا يَدَيْهِ فَلَمَّا فرغ من دُعَائِهِ قَالَ مَاذَا قُلْتُمْ قَالُوا لَا شَيْء يَا رَسُول الله فَلم يزل بهم حَتَّى أَخْبرُوهُ فَقَالَ

معَاذ الله الْمحيا محياكم والمماتُ مماتكم وهَم فضَالة بن عُمَيْر بن الملوح أَن يقتل رَسُول الله

وَهُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت