فهرس الكتاب

الصفحة 1910 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إلّا بِالنّوَاةِ تَطِيحُ مِنْ تَحْتِ الْمِرْضَخَةِ. طَاحَتْ: ذَهَبَتْ، وَلَا يَكُونُ إلّا ذَهَابَ هَلَاكٍ، وَالْمِرْضَخَةُ. كالإرزبّة «1» يدقّ بها النوى للعلف، والرّضح بِالْحَاءِ مُهْمَلَةً: كَسْرُ الْيَابِسِ، وَالرّضْخُ كَسْرُ الرّطَبِ، ووقع في أصل الشيخ المرضحة بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ مَعًا، وَيَدُلّ عَلَى أَنّهُ كُسِرَ لَمّا صُلِبَ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الطّائِيّ:

أَتَرْضَحُنِي رَضْحَ النّوَى وَهِيَ مُصْمَتٌ ... وَيَأْكُلُنِي أَكْلَ الدّبَا وَهُوَ جائع

وإنما نحتجوا «2» بِقَوْلِ الطّائِيّ، وَهُوَ حَبِيبُ بْنُ أَوْسٍ لِعِلْمِهِ، لَا لِأَنّهُ عَرَبِيّ يُحْتَجّ بِلُغَتِهِ «3» .

الْغُلَامَانِ اللّذَانِ قَتَلَا أَبَا جَهْلٍ:

وَذَكَرَ الْغُلَامَيْنِ اللّذَيْنِ قَتَلَا أَبَا جَهْلٍ، وَأَنّهُمَا مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الجموح

(1) الإرزبة أو المرزبة: عصية من حديد.

(2) لعلها نحتج أو: احتجوا.

(3) قال أبو النجم:

بكل وأب للحصى رضاح ... ليس بمصطتر ولا فرشاح

الو أب: الشديد القوى والمصطتر: الضيق، والفرشاح: المنبطح. ومن رجز أبى جهل وهو يقاتل: البازل: الذى خرج نابه وهو في ذلك السن تكتمل قوته. والرجز يقال إنه ليس لأبى جهل وإنما تمثل به. ومن معانى حديث قتل أبى جهل: أطنت قدمه: أطارت قدمه. وأجهضنى القتال: غلبنى واشتد على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت