فهرس الكتاب

الصفحة 2611 من 3465

مَتَى؛ قَالَ: قُلْت: وَاَللهِ مَا جِئْتُ إلّا لِأُسْلِمَ. قَالَ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَقَدّمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَسْلَمَ وَبَايَعَ، ثُمّ دَنَوْتُ، فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ، إنّي أُبَايِعُك عَلَى أَنْ يُغْفَرَ لِي مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبِي، وَلَا أَذْكُرُ مَا تَأَخّرَ؛ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عَمْرُو، بَايِعْ، فَإِنّ الْإِسْلَامَ يَجُبّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنّ الْهِجْرَةَ تَجُبّ مَا كَانَ قَبْلَهَا؛ قَالَ: فَبَايَعْته، ثُمّ انْصَرَفْت.

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: فَإِنّ الْإِسْلَامَ يَحُتّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنّ الْهِجْرَةَ تَحُتّ ما كان قبلها.

[إسْلَامُ ابْنِ طَلْحَةَ]

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ، وَحَدّثَنِي مَنْ لَا أَتّهِمُ: أَنّ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، كَانَ مَعَهُمَا، حِينَ أَسْلَمَا.

[شعر ابن الزبعزى فِي إسْلَامِ ابْنِ طَلْحَةَ وَخَالِدٍ]

قَالَ ابْنُ إسحاق: فقال ابن الزبعرى السّهى:

أَنْشُدُ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ حِلْفَنَا ... وَمُلْقَى نِعَالِ الْقَوْمِ عِنْدَ الْمُقَبّلِ

وَمَا عَقَدَ الْآبَاءُ مِنْ كُلّ حِلْفِهِ ... وَمَا خَالِدٌ مِنْ مِثْلِهَا بِمُحَلّلِ

أَمِفْتَاحَ بَيْتٍ غَيْرِ بَيْتِك تَبْتَغِي ... وَمَا يُبْتَغَى من مجد بيت مؤنّل

فَلَا تَأْمَنَنّ خَالِدًا بَعْدَ هَذِهِ ... وَعُثْمَانُ جَاءَ بالدّهيم المعضّل

وَكَانَ فَتْحُ بَنِي قُرَيْظَةَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَصَدْرِ ذِي الْحَجّةِ، وَوَلِيَ تِلْكَ الْحِجّةَ الْمُشْرِكُونَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت