ـــــــــــــــــــــــــــــ
شِعْرُ حَسّانَ اللّامِيّ:
وَقَالَ فِي الْقَصِيدَةِ اللّامِيّةِ: ذِي الْخُرُصِ الذّابِلِ، يُرِيدُ: الرّمْحَ، وَالْخُرُصُ سِنَانُهُ وَجَمْعُهُ خُرْصَانٌ. وَفِيهِ: شُلّتْ يَدَا وَحْشِيّ مِنْ قَاتِلِ.
تَرْكُ تَنْوِينِ الْعَلَمِ لِلضّرُورَةِ:
تَرْكُ التّنْوِينِ لِلضّرُورَةِ لَمّا كَانَ اسْمًا عَلَمًا، وَالْعَلَمُ قَدْ يُتْرَكُ صَرْفُهُ كَثِيرًا، وَمَنَعَ مِنْ ذَلِكَ الْبَصْرِيّونَ، وَاحْتَجّ الْكُوفِيّونَ فِي إجَازَتِهِ بِأَنّ الشّاعِرَ قَدْ يَحْذِفُ الْحَرْفَ وَالْحَرْفَيْنِ نَحْوَ قَوْلِ عَلْقَمَةَ [بْنِ عبده] :
كأنّ إبريقهم ظبى على شرف ... مفدّم بسبا الكتّان ملثوم «1»
أَيْ بِسَبَائِبَ، وَقَوْلُ لَبِيَدٍ:
كَالْحَمَالِيجِ «2» بِأَيْدِي التّلَامِ
-والجوالق: وعاء من صوف أو شعر أو غيرهما كالغرارة. وعند أبى ذر: أن أن السفائح: جمع سفيح، وهو من قداح الميسر.
(1) لم يكن في الروض غير قوله: بسبا الكتان. والسبيبة هى الشقة.
(2) هى في الأصل: الحلاميح، ولا معنى لها، والحماليج: جمع حملاج- بكسر الحاء- منفاخ الصائغ. وفى اللسان في مادة تلم ورد هذا البيت منسوبا إلى الطرماح يصف بقرة:
تتقى الشمس بمدرية ... كالحماليج بأيدى التلامى
وقال: التلام: اسم أعجمى، ويراد به الصائمة، وقيل: غلمان الصاغة، يقال هو بالكسر يقرأ بإثبات الياء في القافية- ورواه بعضهم بأيدى التلام- فمن رواه بفتح التا. وإثبات الياء أراد التلاميذ يعنى: تلاميذ الصاغة. ومن رواه بكسر التاء من ثلام، فهى جمع تلم: الغلام. وقيل كل غلام تلم تلميذا كان أو غير تلميذ والجمع التلام وقيل: التلام بالكسر-