فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14213 من 36903

83)و «لسان الميزان» (1/ 37 , 42 , 177 , 408 , 2/ 217 , 285 , 353 , 359 , 434 , 3/ 80 , 183 , 226 , 287 , 336 , 4/ 12 , 351 , 5/ 57 ,

قال العقيلي: «هذا الباب الروايةُ فيها لينٌ وضعف , لا نعلم فيه شيء ثابت , وهكذا قال محمد بن إسماعيل البخاري» , «الرواية فيه متقاربةٌ في الضعف» , «طرقُ هذا الحديث فيها لين» . «الضعفاء» (1/ 46 , 2/ 318 , 4/ 188) .

وقال الخليلي: «ما روى حديث الطير ثقة , رواه الضعفاء مثل: إسماعيل بن سلمان الأزرق , وأشباهه، ويردُّه جميعُ أئمة الحديث» . «الإرشاد» (420) .

وقال أبو ذر الهروي: «كنا في حلقة الحاكم أبي عبد الله بن البيِّع الحافظ بنيسابور إذا أخرج عن السُّدِّي في الصَّحيح نتغامزُ عليه , وذلك أنه روى حديثَ الطير , ولم يتابعه أحدٌ عليه , وكان [أي: السُّدِّي] يُنْسَبُ إلى التشيُّع» . «معجم السفر» للسِّلفي (239) .

وقال محمد بن طاهر في «اليواقيت» : «حديثُ الطائر موضوع , إنما يجيء عن سُقَّاط أهل الكوفة عن المشاهير والمجاهيل عن أنسٍ وغيره , ولا يخلو أمرُ الحاكم من أمرين: إمَّا الجهلُ بالصحيح , فلا يُعْتَمد على قوله , وإمَّا العلمُ به , ويقول به , فيكون معاندًا كذابًا دسَّاسًا» . انظر: «العلل المتناهية» (1/ 233 , 234) ,

و «المنتظم» (4/ 320) , و «النكت على كتاب ابن الصلاح» للزركشي (1/ 220) .

و قال أيضًا: «كلُّ طرقه باطلةٌ معلولة» . انظر: «تذكرة الحفاظ» له 146) , و «العلل المتناهية» (1/ 233) .

وذكر الحافظ عبد القادر الرُّهاوي في كتاب «المادح والممدوح» له: أن الدارقطنيَّ لمَّا وقف على «مستدرك» الحاكم أنكره , وقال: يستدركُ عليهما حديث الطير؟! فبلغ ذلك الحاكم , فضرب عليه من كتابه. انظر: «الفروسية» لابن القيم

(276) , و «العلل المتناهية» (1/ 233) , و «النكت» للزركشي (1/ 223) .

وروى ابن طاهر هذه القصة , فقال: «سمعت أبا محمد بن السمرقندي يقول: بلغني أن مستدرك الحاكم ذُكِرَ بين يدي الدارقطني ... » . انظر: «السير» (17/ 176) , و «تاريخ الإسلام» (9/ 99) .

وقال ابن تيمية في «منهاج السنة» (7/ 371) : «حديثُ الطائر من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم و المعرفة بحقائق النقل» .

واستنكر متنه أبو بكر بن أبي داود , وله فيه عبارةٌ رديئة. انظر: «الكامل» لابن عدي (4/ 266) , و «السير» (13/ 232) .

وقال الحاكم: «لو صحَّ لما كان أحدٌ أفضل من عليٍّ بعد النبي ^» . انظر:

«السير» (17/ 168) .

فالعنايةُ بتصحيح مثل هذا الحديث الواهي , والاحتشاد له , وجمعُ طرقه , والتصنيفُ فيه , ومخالفةُ الناس في الحكم عليه , والتجلُّد بإدخاله في المستدرك على الصحيحين , مع اعتقاد أنه لو صحَّ لما كان أحدٌ أفضل من عليٍّ بعد رسول الله ^؛ ألا يدلُّ كلُّ أولئك على أن في النفس ميلًا إلى اعتقاد ما دلَّ عليه , وهوىً في تصديقه , ورغبةً جامحةً لتصحيح الخبر الوارد به؟!

2 -امتناعه عن التحديث بحديثٍ واحدٍ في فضل معاوية رضي الله عنه , وقد طُلِبَ إليه.

قال محمد بن طاهر: «كان منحرفًا غاليًا عن معاوية وأهل بيته , يتظاهرُ به ولا يعتذرُ منه. فسمعتُ أبا الفتح ابن سمكويه , بهراة، سمعت عبد الواحد المليحي، سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: دخلتُ على أبي عبد الله الحاكم وهو في داره، لا يمكنه الخروجُ إلى المسجد من أصحاب أبي عبد الله بن كرَّام , وذلك أنهم كسروا منبره، ومنعوه من الخروج، فقلت له: لو خرجتَ وأمليتَ في فضائل هذا الرجل

[يعني: معاوية رضي الله عنه. انظر: «المنتظم» (4/ 320) , و «طبقات الشافعية» (4/ 163) ] حديثًا لاسترحتَ من المحنة , فقال: لا يجيءُ من قلبي، لا يجيءُ من قلبي».

أبو الفتح محمد بن أحمد بن عبد الله بن سمكويه , إمامٌ حافظٌ ثقة. انظر:

«السير» (19/ 16) . وعبد الواحد بن أحمد المَلِيحي الهروي محدِّث هراة في وقته ومسندها , ثقةٌ صالح. انظر: «السير» (18/ 255) .

ويصدِّقُ هذا أنه لم يذكر معاوية رضي الله عنه في كتاب معرفة الصحابة من

«المستدرك» , ولا خرَّج فيه شيئًا من فضائله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت