فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 1584

الحمصي ثم الإشبيلي، القاضي، المؤدّب، الفقيه، المفتي، المحدّث، النحوي، اللغوي، الأديب، الشاعر، المتفنن. وقد تقدمت ترجمة أبيه.

سمع من قاسم بن أصبغ، وسعيد بن فحلون، وأبي علي البغدادي المعروف بالقالي - وكان من ملازميه، قيد اللغة والأشعار عنه -، وغيرهم.

حدث عنه ابناه محمد وأحمد، وأبو عمر بن الحذاء، وغيرهم.

ألّف كتاب الواضح في النحو، وكتاب لحن العامة، وكتاب مختصر العين، وكتاب طبقات النحويين واللغويين، وغيرها.

قال ابن عفيف: كان الزّبيدي مع أدبه من أهل الحفظ للفقه، والرواية للحديث، تفقه عند اللؤلؤي وابن القوطيّة، وغلب عليه الأدب، وعلم لسان العرب فشهر به، وصنف فيه. وقال القاضي عياض: وكان مفتيا، فقيها، أديبا، شاعرا. وقال ابن عفيف أيضا: وكان ابن زرب يفضله ويقدمه ويزوره.

وقال القاضي أبو عمر بن الحذاء: لم تر عيني مثله في علمه وأدبه. وقال ابن الفرضي: وكان واحد عصره في علم النحو، وحفظ اللغة. وقال ابن حيّان: لم يكن له في هذا الباب نظير بالأندلس، مع افتنان في علوم كثيرة من فقه وحديث وفضل واستقامة.

توفي بإشبيلية - وهو على قضائها - في مستهل جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وثلاث مئة، وله ثلاث وستون سنة.

[الطبقة السادسة: الأندلس]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت