ولد سنة خمس وثلاثين ومئة، ويقال: سنة أربع وثلاثين، ويقال: سنة ست وثلاثين.
وتوفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومئة، وله ثلاث وستون سنة.
[الطبقة الوسطى: المشرق]
من أهل إستجة 1، القاضي، الفقيه، المفسر، المقرئ.
سمع مالك بن أنس، وابن عيينة، والأصمعي، وغيرهم.
روى عنه محمد بن أحمد العتبي، ومسيب بن سليمان الإستجي، وأصبغ بن خليل.
قال أبو الوليد بن الفرضي: وكان فصيحا. . . وكان حافظا للفقه والتفسير والقراءات. وله كتاب في تفسير القرآن قد رأيت بعضه، كان يرويه
*) مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 343 (طبعة المغرب) ، 1/ 507 - 508 (طبعة بيروت) ، 1/ 103 ب - 104 أ (نسخة دار الكتب المصرية) ، 1/ 227 أ (نسخة الحرم المدني الشريف) ، 1/ 234 - 235 (نسخة الخزانة الحسنية) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 23 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 24 - 25، والديباج المذهب: 1/ 471، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 77. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 51 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 300، وجذوة المقتبس: 259، وبغية الملتمس: 370، وتاريخ الإسلام: 16/ 258 - 259، والفكر السامي: 2/ 97.
1)قال أبو الوليد بن الفرضي في تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس 1/ 300: «وكان يسكن بعض قرى موزور، ثم انتقل إلى إستجة» . وموزور وإستجة كورتان من كور الأندلس قريبتان من قرطبة والثانية أقرب من الأولى.