قال أبو العرب: كان صالحا، قليل الفقه. وقال القاضي عياض عقب نقله لكلام أبي العرب: قال غيره: كان يحيى ورعا، يصنع الشعر ويجيده وله قصيدة في مدح المدينة وعلمائها ومدح سحنون. وقال أحمد بن خالد السهمي: دخلت على سحنون أبا وابن عمي، فمسح بيده على رأسي وقال: اللهم أصلحهم، فإنهم أهل بيت الخير فيهم. ثم قال عن ابن عمي: أعطى الله المسلمين خيره، فكانت فراسة، خرج متشصصا على المسلمين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
الفقيه، المحدث، الأديب.
قال ابن أبي دليم: من مشاهيرها - (أي مشاهير سرقسطة) - في الفقه والعلم والفضل. وقال ابن الفرضي: كان له سماع، وكان بصيرا بالنحو، ذكره ابن حارث. . . قال الرازي: استشهد ابن الخصيب التّطيلي سنة ثمان وتسعين ومئتين، وكان أديبا نبيلا فقيها محدثا 1.
توفي بالأندلس سنة ست وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
*) مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 463 (طبعة المغرب) ، 2/ 23 أ (نسخة دار الكتب المصرية) ، 1/ 430 (نسخة الخزانة الحسنية) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 49 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 99. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 177 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 2/ 181، وجذوة المقتبس: 353، وبغية الملتمس: 501، وبغية الوعاة: 2/ 332.
1)أورد ابن الفرضي: في تاريخه 2/ 181 كلام الرازي في هذه الترجمة، لكن عياضا في ترتيب المدارك 4/ 463 علق على ما ذكره الرازي بقوله: «فالله أعلم أهو ذاك أو آخر» .