الفقيه، الصالح.
صحب سحنون بن سعيد - سمع منه كثيرا -، وسمع من غيره أيضا.
حدث عنه أبو العرب، ومحمد بن عثمان المؤدب.
قال القاضي عياض: وكان أبو عياش يثني عليه ويرفع به، وقال: إنه لم يبق عند سحنون كتاب إلا وقد ظهر عليه 1. وقال أبو العرب: وسمعت غير أبي عياش يذكره بغير جميل، وله عن سحنون غرائب لا توجد عند غيره.
وقال الوزير السراج: كان صالحا جليل القدر، ثبتا في روايته.
توفي في الوردانين سنة تسع وتسعين ومئتين، ويقال: سنة ثلاث مئة.
[الطبقة الثالثة (و الرابعة) : إفريقية]
1)ولفظ القاضي عياض في الطبقة الرابعة من ترتيب المدارك 5/ 138: «كان أبو عياش يثني عليه خيرا، ويذكر أنه لم يبق عند سحنون كتاب إلا وقد أخذه منه يونس، وكان يضعف» .
2)تنظر ترجمة يوسف بن مؤذن بن عيشون.
*) مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 2/ 253 - 254 (طبعة المغرب) ، 2/ 61 أ (نسخة دار الكتب المصرية) ، 2/ 92 (نسخة الخزانة الحسنية) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 61 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 144 - 145. تاريخ ابن الفرضي: 2/ 209.