فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1584

الإفريقي، القيرواني، أصله من حمص الشام، القاضي، الإمام، رأس الفقهاء، الزاهد، الصادع بالحق. وسحنون لقب له، واسمه عبد السلام.

سمع ابن عيينة، وابن القاسم، وابن وهب، وغيرهم 1.

أخذ عنه ابنه محمد، وأصبغ بن خليل، وحمديس، وغيرهم.

له المدونة والمختلطة 2، ومختصر المناسك.

قال القاضي عياض: وسئل أشهب: من قدم إليكم من المغرب؟ قال: سحنون. قيل: فأسد؟ قال: سحنون والله أفقه منه بتسع وتسعين مرة، وقال أشهب: ما قدم إلينا من المغرب مثله. وقال يونس بن عبد الأعلى: هو سيد أهل المغرب. فقال له حمديس: أو لم يكن سيد أهل المشرق والمغرب. قال:

= الأندلس (المرقبة العليا) : 47 - 51، وحياة الحيوان الكبرى: 2/ 17، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب) ، 174، ولسان الميزان: 3/ 8، والتعريف برجال جامع الأمهات: 230 - 234، والإعلان بالتوبيخ: 296، وشذرات الذهب: 3/ 182، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 750 - 785، وتذكرة المحسنين: 1/ 200، وهدية العارفين: 1/ 569، وتاريخ الأدب العربي: 2/ 302 - 306، والفكر السامي: 2/ 98 - 99، وكتاب العمر: 2/ 585 - 587، والأعلام للزركلي: 4/ 5، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 3/ 12 - 18، ومعجم المؤلفين: 6/ 224، ومقدمة تحقيق قطعة من موطأ مالك برواية ابن زياد لمحمد الشاذلي النّيفر: 103 - 105، وتاريخ التراث العربي: 1/ 3 / 148 - 154، واصطلاح المذهب عند المالكية: 117 - 121، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 580 - 601، وسحنون مشكاة نور وعلم وحق لسعدي أبو جيب.

1)قال القاضي في ترتيب المدارك 4/ 46: «وقال ابنه: خرج إلى مصر أول سنة ثمان وسبعين في حياة مالك، ومات مالك وهو ابن ثمانية عشر عاما أو تسعة عشر. . . قال سحنون: كنت عند ابن القاسم، وجوابات مالك ترد عليه، فقيل له: فما منعك من السماع منه؟ قال: قلة الدراهم. وقال مرة أخرى: لحى الله الفقر، فلولاه لأدركت مالكا» .

2)ينظر ما تقدم في ترجمة أسد بن الفرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت