ابن أخيه يزيد بن مزيد [وإلى اليمن وغيرها للرشيد] [1]
كان عمه [معن بن زائدة] [2] يفضله على ابنه زائدة، فلامته أمه على ذلك، فقال: [أنا] [3] أريك الفرق بينهما ثم استدعى في هدء من الليل ابنه، فجاءه في غلالة ورداء مظهرا الكسل لإزعاجه من نومه فضربه. ثم دعا يزيد، فجاءه مبادرا بدرعه وسائر سلاحه ورجاله. فقال: ليس إلا خير، فقال يزيد: لما دعانى الأمير في هذا الوقت قلت لعله لحدث لا ألحق معه أن أرجع إلى الاستعداد.
اسعيد بن سلم بن مسلم بن قتيبة [4]
قال له الرشيد: يا سعيد، من بيت قيس في الجاهلية؟ فقال: بنو بدر سادات فزارة. قال: فمن بيتهم في الاسلام؟ قال: يا أمير المؤمنين، الشريف من شرفتموه فقال: صدقت أنت وقومك. وجلّ من حينئذ في عينيه، وأرسله ليكون مثله في جملة كفاة المأمون بخراسان.
اطاهر:
كلمه المأمون حين صفت له الدنيا في المنادمة. فقال: يا أمير المؤمنين أى استمتاع في عجمىّ أعور للمنادمة. فقال: لا بد من ذلك. فلما نادمه وحصلت النشوة وهب له الهنىّ والمرىّ.
فقال: يا أمير المؤمنين: كفى بالمرء شرها أن يأخذ كلما أعطى، ما هما يا أمير المؤمنين من ضياع السّوقة، ما يصلحان إلا لخليفة أو ولى عهد. قال: لهذا وأمثاله نادمناك.
اأبو على الصاغانى: والى خراسان [5]
قال الثعالبى: دعانى يوما إلى مواكلته. فقلت: أيد الله الأمير أنا سوقىّ لا أحسن مواكلة الأمراء. فقال: لتكن أظفارك مقلمة، وكمّك نظيفا، ولقمتك صغيرة، وأكلك مما يليك، واعتمد ألا تدسم الملح والخل. وكل مع من شئت.
(1) سقط ما بين قوسين من ب
(2) زيادة من ب.
(3) سقط ما بين قوسين من ب.
(4) انظر أخبار في المعارف ص 407، والبيان والتبيين 2/ 40، 254وانظر الوفيات 4/ 88
(5) لم أعثر له على ترجمة فيما بين يدى من مصادر