ا، ب خوارزمشاه [أبو العباس مأمون بن مأمون] [1] والى خوارزم لملوك بنى ساسان:
قال الثعالبى: سمعته يوما يقول: همّتى كتاب أنظر فيه، وحبيب أنظر إليه، وكريم أنظر له. فقلت له: والله الذى لا يحلف بأجلّ منه، ما سمعت قط بأحسن من هذا الكلام في معناه. فقال: أخشى أن تحنث لأنك تنظر إلينا بعبن الرضى.
ا، ب جمال الدين بن يغمور [2] : والى الشام للملك الصالح بن أيوب كان يقوم لى إذا دخلت عليه. فلم يقم لى يوما. وكان عنده جماعة. فلما دخلت عليه في اليوم الثانى قام ثم جلس، ثم قام وجلس وقال الأولى للعادة، والثانية قضيت بها دين أمس ولم أخلّ بهذا إلا لعذر تتفضل بقبوله دون مطالبة بذكره
(1) سقط ما بين القوسين من ب، وأبو العباس تولى الحكم عام 390هـ انظر زامباور ص 316
(2) جمال الدين موسى بن يغمور، سمع الحديث وتنقل في أعمال الولايات، مثل نيابة السلطنة في القاهرة كان جواد ممدحا، وله ألف ابن سعيد كتابه رايات المبرزين وغايات المميزين، وكان شاعرا توفى سنة 663هـ