الصفحة 83 من 156

عذاب أو آية عذاب بآية رحمة [1] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «نزل القرآن على سبعة أحرف عليما حكيما غفورا رحيما» [2] .

وفي رواية: «عليم حكيم غفور رحيم» .

وفي أول تفسير الطبري [3] عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «أنزل القرآن على سبعة أحرف فالمراء في القرآن كفر ثلاث مرات فما عرفتم منه فاعملوا به وما جهلتم فردّوه إلى عالمه» .

وفي رواية: «فاقرءوا ولا حرج ولكن لا تختموا ذكر رحمة بعذاب ولا ذكر عذاب برحمة» [4] .

وعن زيد بن أرقم قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: أقرأني عبد الله بن مسعود سورة أقرأنيها زيد وأقرأنيها أبيّ بن كعب فاختلفت قراءتهم، بقراءة أيهم آخذ؟

قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلّم، قال: وعليّ إلى جنبه، فقال علي: ليقرأ كل إنسان كما علم، كل حسن جميل [5] .

وعن علقمة، عن عبد الله قال: لقد رأيتنا نتنازع فيه عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم فيأمرنا فنقرأ عليه، فيخبرنا أن كلنا محسن، ولقد كنت أعلم أنه يعرض عليه القرآن في كل رمضان، حتى كان عام قبض فعرض عليه مرتين، فكان إذا فرغ أقرأ عليه، فيخبرني أني محسن، فمن قرأ على قراءتي فلا يدعنها رغبة عنها، ومن قرأ على شيء من هذه الحروف فلا يدعنه رغبة عنه، فإنه من جحد بآية وفي رواية: بحرف منه جحد به كلّه [6] .

وفي كتاب «المستدرك» [7] عن عبد الله قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلّم «سورة حم» ورحت إلى المسجد عشية، فجلس إليّ رهط، فقلت لرجل من الرهط: اقرأ عليّ، فإذا هو يقرأ حروفا لا أقرأها، فقلت له: من أقرأكها؟ قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وإذا عنده رجل فقلت: اختلفنا في قراءتنا وإن وجه

(1) أخرجه أحمد في المسند 5/ 41، وابن أبي شيبة في المصنف 2/ 161.

(2) انظر المصنف 2/ 61.

(3) انظر تفسير الطبري 1/ 21.

(4) انظر تفسير الطبري 1/ 46.

(5) انظر تفسير الطبري 1/ 24.

(6) انظر تفسير الطبري 1/ 28.

(7) المستدرك 2/ 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت