ـ [مجاهد بن محمد] ــــــــ [28 - 08 - 10, 05:28 ص] ـ
جزاك الله خيرًا، جهد مبارك أخي جهاد.
رفع الله قدرك، وكتب ربي أجرك.
وأبشرك: أني كثيرًا ما أنقل من بعض مواضيعك إلى ساحة الكتابة في الغرف الصوتية التي أدخلها.
نسأل الله القبول والسداد.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 08 - 10, 02:32 م] ـ
جزاك الله خيرًا، جهد مبارك أخي جهاد.
رفع الله قدرك، وكتب ربي أجرك.
وأبشرك: أني كثيرًا ما أنقل من بعض مواضيعك إلى ساحة الكتابة في الغرف الصوتية التي أدخلها.
نسأل الله القبول والسداد.
وإياك أخي الفاضل جزاك ربي خيرًا، وأحسن إليك ...
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 08 - 10, 02:35 م] ـ
قالوا:
فضل العقل على المنطق حكمة, وفضل المنطق على العقل هجنة.
وقالوا:
لا يجترئ على الكلام إلا فائق أو مائق.
ينسب إلى عبد الله بن طاهر، وهو قوله:
أقلل كلامك واستعذ من شره ... وإن البلاء ببعضه مقرون
واحفظ لسانك واحتفظ من عيه ... حتى يكون كأنه مسجون
وكل فؤادك باللسان وقل له ... إن الفؤاد عليكما موزون
فزناه وليك محكمًا في قلة ... إن البلاغة في القليل تكون
قال أبو عمر:
الكلام بالخير غنيمة، وهو أفضل من السكوت؛ لأن أرفع ما في السكوت السلامة، والكلام بالخير غنيمة، وقد قالوا: من تكلم بخير غنم ومن سكت سلم. والكلام في العلم من أفضل الأعمال، وهو يجري عندهم مجرى الذكر والتلاوة إذا أريد به نفي الجهل ووجه الله -عز وجل- والوقوف على حقيقة المعاني.
قال قتادة:
مكتوب في الحكمة: طوبى لعالم ناطق أو لباغ مستمع.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [10 - 09 - 10, 11:39 م] ـ
قال أبو الذيال:
تعلم الصمت كما تتعلم الكلام فإن يكن الكلام يهديك فإن الصمت يقيك، ولك في الصمت خصلتان: خصلة تأخذ بها من علم من هو أعلم منك، وتدفع بها جهل من هو أجهل منك.
عن معمر، قال:
ما سمعت قتادة يقول لأحد قط: أعد علي. وتكرير الحديث في المجلس يذهب بنوره.
كان ابن شهاب يقول:
تكرير الحديث أشد علي من نقل الحجارة.
قال علي بن أبي طالب, رضي الله عنه:
تعلموا العلم فإذا تعلمتموه فاكظموا عليه، ولا تخلطوه بضحك، ولا يلعب فتمجه القلوب، فإن العالم إذا ضحك ضحكة مج من العلم مجة
عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه قال:
تعلموا العلم وتزينوا معه بالوقار والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون منه ولمن تعلمون له، ولا تكونوا جبابرة العلماء فيذهب باطلكم حقكم
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [15 - 09 - 10, 12:14 ص] ـ
عن أيوب السختياني، أنه قال:
ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعًا لله.
قالوا:
المتواضع من طلاب العلم أكثر علمًا كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماءً
قيل لبزرجمهر:
ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها؟ قال: التواضع.
قيل له: فما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه؟ قال: العجب.
قال ابن عبدوس:
كلما توقر العالم وارتفع كان العجب إليه أسرع إلا من عصمه الله بتوفيقه وطرح حب الرياسة عن نفسه.
قال عمر:
أخوف ما أخاف عليكم أن تهلكوا فيه ثلاث خلال: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه
ـ [السلامي] ــــــــ [17 - 09 - 10, 02:30 م] ـ
جزاك الله خيرا اخي وبارك الله فيك ....
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [20 - 09 - 10, 07:40 ص] ـ
وخيرًا جزيت أخي الفاضل
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [20 - 09 - 10, 07:42 ص] ـ
قال إبراهيم بن الأشعث:
سألت الفضيل بن عياض عن التواضع؟ فقال: أن تخضع للحق وتنقاد له ممن سمعته، ولو كان أجهل الناس لزمك أن تقبله منه
عن مسروق، قال:
كفى بالمرء علمًا أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلًا أن يعجب بعلمه.
قال أبو الدرداء:
علامة الجهل ثلاث: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شيء ويأتيه.
عن علي بن أبي طالب أنه قال:
الإعجاب آفة الألباب.
قالوا:
من أعجب برأيه ضل، ومن استغنى بعقله زل، ومن تكبر على الناس ذل، ومن خالط الأندال حقر، ومن جالس العلماء وقر.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [27 - 09 - 10, 06:28 م] ـ
قال الفضيل بن عياض:
ما من أحد أحب الرياسة إلا حسد، وبغى، وتتبع عيوب الناس، وكره أن يذكر أحد بخير.
قال سفيان:
كنت أتمنى الرياسة وأنا شاب وأرى الرجل عند السارية يفتي فأغبطه، فلما بلغتها عرفتها.
قال مالك بن دينار:
من تعلم العلم للعمل كسره، ومن تعلمه لغير العمل زاده فخرًا.
قال أيوب بن القرية:
أحق الناس بالإجلال ثلاثة: العلماء والإخوان، والسلاطين، فمن استخف بالعلماء أفسد دينه، ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته ومن استخف بالسلطان أفسد دنياه، والعاقل لا يستخف بأحد.
قالوا:
لو سكت من لا يعلم سقط الاختلاف.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [03 - 10 - 10, 10:43 م] ـ
أوصى يحيى بن خالد ابنه جعفرًا فقال:
لا ترد على أحد جوابًا حتى تفهم كلامه، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ويؤكد الجهل عليك، ولكن افهم عنه، فإذا فهمته فأجبه، ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ولا تستحي أن تستفهم إذا لم تفهم، فإن الجواب قبل الفهم حمق، وإذا جهلت فاسأل فيبدو لك واستفهامك أجمل بك وخير من السكوت على العي.
عن ابن مسعود، قال:
عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه ذهاب أهله.
عن الحسن، قال:
موت العالم ثُلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما طرد الليل والنهار
عن ابن سيرين، قال:
ذهب العلم فلم يبق إلا غبرات في أوعية سوء.
عن عطاء بن أبي رباح:
في قول الله, عز وجل: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّه} [الرعد: 41] قال: ذهاب فقهائها وخيار أهلها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)