إكمال المُعلم للقاضي عِيَاض< o:p>
شرح المقدمة مقدمة مسلم شرحًا وافيًا، وشرح أيضًا ما لم يتعرض إليه المازري، اعتمد على كتاب المازري وكتاب تقييد المهمل لأبي علي الجياني، فإذا قال القاضي عياض: قال الإمام فمراده المازري، يشير إلى صحيح مسلم بلفظ الأم، لا يسوق متن الصحيح كامل، وإنما يورد منه ما يريد شرحه فقط، الطبعات الجديدة تورد الصحيح كامل، وهو أيضًا لا يضع تراجم للأبواب، أحيانا إلا إذا كان الحديث طويلًا، بالنسبة لمسائل الاعتقاد فهو على مذهب الأشاعرة. < o:p>
شرح النووي على البخاري< o:p>
شرع أبو زكريا يحيى بن شرف النووي في شرح الصحيح؛ لكن المنية اخترمته قبل أن يقطع فيه شوطًا كبيرًا، فلم يشرح من الصحيح سوى بدء الوحي وكتاب الإيمان فقط، وهو شرح كما وصفه مؤلفه بأنه متوسط بين المختصرات والمبسوطات، ويمتاز بالإطالة في تراجم الرواة، طبعت مرة واحدة في المطبعة المنيرية، وهي طبعة جيدة ولم يعد طبعه بعد.
سلسلة الأحاديث الصحيحة والضعيفة للألباني رحمه الله< o:p>
وهي من أنفع الكتب لطالب العلم، يمكن أن يتخرج عليها الطالب المبتدئ في كيفية التخريج ودراسة الأسانيد والحكم على الأحاديث.< o:p>
تجريد التمهيد لابن عبد البر رحمه الله< o:p>
لمَّا رأى تقاصر الهمم عن تحصيل التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد؛ اختصره وأسماه بتجريد التمهيد، وهو مطبُوع في مجلد واحد.< o:p>
نور مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه< o:p>
لعلي بن سليمان الدمنتي البجمعوي المغربي مطبوع قديمًا بمصر سنة تسع وتسعين ومائتين، و هو مُختصر من مصباح الزجاجة للسيوطي.< o:p>
كفاية الحاجة في شرح ابن ماجه< o:p>
لأبو الحسن محمد بن عبد الهادي السندي، افتتح الكتاب بمقدمة مختصرة جدا، تحدث فيها عن ابن ماجه وعن كتابه باختصارٍ شديد، وأما عن منهجه فهو يذكر الترجمة ويشرحها، ثم يذكر ما يحتاجه من المتن ويشرحه، ولا يعرج على الأسانيد، فلا يترجم للرواة، ولا يخرج الأحاديث، هو شرح ناقص، هو كامل لجميع الكتاب؛ لكن مفردات الشرح ومتطلبات الشرح تحتاج إلى أكثر من ذلك، بحاجة ماسة إلى من يتمه بالكلام على الرواة، وعلى تخريج الأحاديث، ونقد الأسانيد، وهو مطبوع في مجلدين.< o:p>
ما تمس إليه الحاجة لمن يطالع سنن ابن ماجه< o:p>
لمحمد عبد الرشيد النعماني تعليقات مختصرة يترجم لبعض الرواة ويشرح بعض الألفاظ التي تحتاج إلى شرح وهو مطبوع بهامش حاشية سنن ابن ماجه المطبوعة في الهند في مجلدٍ كبير؛ لكن الاستفادة من مثل هذا تصعب على آحاد المتعلمين الذين لا يجيدون قراءة الحرف بالخط الفارسي؛ لكن لو طبع طباعة جديدة معتنىً بها وعلق عليه لصار فيه نفع.< o:p>
مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه< o:p>
لأحمد بن أبي بكر الكناكي البوصيري، وهو كتاب جيد في بابه، ويحتاج إلى مزيد عناية، وفيه رسالة لدراسة هذا الكتاب الذي هو الزوائد فقط. < o:p>
فتح العلام شرح بلوغ المرام< o:p>
هو صُورة لسبل السَّلام مَأْخُوذ بِحُروفه من سبل السَّلام؛ إِلَّا أَنَّه قام بحذف المذاهب المُبتدعة كالزيدية والهادوية التي أدخلها الصنعاني.
مصباح الزجاجة للسيوطي< o:p>
وهو شرحٌ مختصر جدًا كغيره من شروحه على الكتب الستة. < o:p>
شرح الزرقاني على الموطأ< o:p>
طُبِع مرارًا، طُبِعَ في المطبعة القسطلية قديمًا، ثم طُبِعَ في المطبعة الخيريَّة، ثم بعد ذلك طُبِعَ أخيرًا في المطبعة التِّجاريَّة في أربعة مُجَلَّدات، طُبِعَتْ أكثر من مرَّة في المطبعة التِّجاريَّة، وهي طبعات طيِّبة لا بأس بها، فيها أخطاء قليلة جدًا. < o:p>
الموقظة للحافظ الذهبي< o:p>
كتاب نفيس فيه تحريرات، وهي ليست شاملة لكل علوم الحديث فيه ما يحتاجه طالب علوم الحديث؛ لكن هي مجرد انتقاء لمسائل تحدث عنها الحافظ الذهبي بدقة وتحرير رحمة الله عليه. أوَّل ما طُبِعَ الكتاب بتحقيق عبد الفتاح أبو غدة، وتَلَقِّيْنَاهُ وقرأْنَاهُ، وهي نُسخة في الجُملة جيِّدة. < o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)