ولعل هؤلاء الإخوة يتأملون كلام الأخ يحيى خليل< o:p>
وأضم صوتي لرجاء أخي عادل مرشد
فلو علم إخواننا المسؤولون عن الملتقى مقدار ما أنفق من جهدٍ ووقتٍ ومال، لرفعوا الكتاب فورًا.
خاصة وأن المشرفين على مكتب التحقيق في مؤسسة الرسالة يحملون أمانة عظيمة خرج منها الكثير واستفدنا منه جميعا، وما زال أمامهم الكثير.
نعم، إن مثل هذه الكتب لا تخرج بهذا الحلة الجميلة إلا بعد جهد جهيد ونفقات طائلة، وكل من له دراية بعالم الكتب وطباعتها ونشرها يعلم أن الكتاب الجيد - بالنظر لما بذل فيه من جهد وما أنفق عليه من مال - قد لايغطي تكاليفه إلا بعد بيع (3000) نسخة أو أكثر، ثم إن الكتب تتفاوت في تقدير المدة الزمنية التي يحتاجها تصريف مثل هذا العدد من النسخ، فكتاب تشتد وتكثر الحاجة إليه مثل سنن ابن ماجه، وبمثل هذا التحقيق الذي تعودناه من الشيخ شعيب الأرنؤوط والأساتذة الأفاضل معه من أمثال الشيخ عادل مرشد، مثل هذا الكتاب لنا أن نتوقع تصريف هذا العدد من النسخ في عامين أو أقل.< o:p>
وكلما كان الكتاب أكثر تخصصًا وأكبر حجمًا تزداد الفترة الزمنية التي يحتاجها لتصريف العدد المناسب من النسخ، ولا أجد غضاضة أن أُمثل لذلك بالكتاب الذي وفقني الله للعمل فيه طيلة عشر سنين، ثم أقر عيني برؤيته مطبوعًا - ولله الحمد والمنة -، وهو كتاب (الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء) ، لم يكد يمر عامان على طباعته حتى رأيته مصورًا، في الوقت الذي لا يزال الناشر يشكو من تصريف الـ (1000) نسخة التي طبعها.< o:p>
ولست أريد بهذا الكلام تسجيل شكوى، فالله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين.< o:p>
لكن ألم يأن للإخوة الذين يتسرعون بتصوير الكتب الجديدة أن يتريثوا ويرفقوا بالتراث، فإن الاستمرار بالتصوير دون ضوابط حقيقية يلحق الضرر بالعاملين في مجال التراث، ليس بشهادتي فقط بل بشهادة العديد من العاملين في مجال التراث ودور النشر، وكلامهم في هذا الخصوص منثور في هذا الملتقى لمن أراد أن يستمع، أو كان حريصًا حقًا على نشر التراث وإخراج كنوز الأسلاف.< o:p>
ـ [ابن يونس] ــــــــ [08 - 03 - 09, 06:47 م] ـ
هذه خطوة جيدة من المشرفين وياليتهم لا يضعوا كتابا لدار لم تأذن بوضعه وقد تكرر هذا الكلام في هذا المنتدى كثيرا ولم اجد استجابة بل اغلق موضوع قد فتحته للنقاش في هذا الامر ولو ادرك اخواننا الاثر السلبى ـ الذى يفوق بكثير الايجابيات ـ لتصوير الجديد والجيد من الكتب لما فعلوا ذلك فانى اعلم كتب جيدة متخصصة لم تنفد طبعتها الاولى وهى الف نسخة منذ ثلاث سنوات
ـ [محمود الناصري] ــــــــ [08 - 03 - 09, 07:58 م] ـ
يا اخوان لا شك ان ما تقولوه صحيح ولا غبار عليه لكن رفقا بطلاب العلم فليس كل طالب علم يستطيع أن يشتري ما يحقق ويطبع بل ربما استطاع شراء كتاب فكيف بحال الكتب الباقية اجد العام والعام والنصف مدة كافية لتسويق الكتاب خصوصا إن كان كتابا ماتعا مهما ككتاب سنن ابن ماجة وغيره بل المؤسسات لا تحقق وتطبع إلا الكتب السريعة النفاذ العظيمة الفائدة الكثيرة الطلب ويكفينا قرون من الجهل أو شحة الكتب والوصول إليها فأجيال اليوم ظمآنة للقرآءة والتفقه والتعلم فدعوها وكله ثواب وجزاء وعمل لا ينقطع واجر مستمر والله اعلم
ـ [ابن يونس] ــــــــ [08 - 03 - 09, 09:21 م] ـ
أخى الكريم سؤال لا أقصد منه الاساءة هل تعاملت او تعرف عن قرب من يتعامل من المكتبات ودور النشر حتى تحكم ان مدة العام و نصف كافية لنفاد كتاب متخصص وتحقيق ارباح من وراءة تكفى لاستمرار العمل بالنشر ثم ان طلبة العلم كانوا وما زالوا موجدين من قبل ظهور ال pdf وكم من طلبة تنقلوا بين المكتبات العامة و ادخروا للحصول على كتب بشق الانفس فكان لصعوبة حصولهم على الكتاب يعرفون قيمته ويهتمون بقراءته وكم من طلبة اعرفهم الان يملئون حواسبهم بالالاف من المجلدات يتكلمون عن ذلك باستخفاف ولم يتعبوا انفسهم في قرائتها فما جاء سهلا سريعا يذهب كذلك رفقا انتم بانتشار العلم عن طريق الاستمرار في النشر الجاد والا لن يتبقى لكم الا المكتبات التجارية التى لا تكلف الكتب ولا تنفق عليها الكثير ولا يهتم احد بنشر كتبها بال pdf لكونها ليست ذات قيمة أوطلب عند أهل العلم وعندها نتحسر على مكتبات اغلقت او توقفت لعدم قدرتها على الانفاق والاستمرار
ـ [محمد الجروان] ــــــــ [24 - 04 - 10, 11:41 ص] ـ
وكذا شيخنا عصام موسى هادي قد انتهى من تحقيق سنن ابن ماجه على ست نسخ خطية
صدرت طبعة الشيخ عصام بارك الله في عمره ووفقه لاكمال البقيه من الكتب السته
عن دار الريان و دار الصديق
و بصراحه طبعه رائقه ممتازه مشكله و محكوم على احاديثها من قبل الشيخ عصام و اذا خالف حكمه مع حكم الشيخ الالباني رحمه الله بين ذلك في الهامش و قد استدرك على الطبعات السابقه حوالي 3 احاديث ان لم يكن اكثر
و قد ذكر الناشر الشيخ الدوسري وفقه الله و زاده من فضله بان جامع الترمذي هو التالي من الكتب السته
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)