ـ [ايهاب اسماعيل] ــــــــ [24 - 09 - 09, 04:07 م] ـ
هل قام احد بتصويرها pdf
ـ [أبو عبد الرحمن بن عبد الفتاح] ــــــــ [25 - 09 - 09, 10:39 م] ـ
هل قام احد بتصويرها pdf
من يقارن بين الطبعتين يبرز لنا بعض الفروقات المهمة
ـ [ابن سليمان المكي] ــــــــ [24 - 11 - 09, 06:49 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهل حان وقت التحميل لسنن الترمذي وابن ماجه بتحقيق وتعليق: شعيب الارناؤوط
ـ [ابن سليمان المكي] ــــــــ [24 - 11 - 09, 06:54 ص] ـ
عفوا كان نظري على تاريخ التسجيل فظننت طول الامد واستغفر الله
ـ [أبو العالية] ــــــــ [26 - 11 - 09, 01:31 م] ـ
الحمد لله، وبعد ..
اولًا: بخصوص طبعة شيخنا الشيخ شعيب فهي اعتمدت على أصول نفيسة وهذا مالم يتوفر لغيرهم.
ثانيًا: تمتاز طبعة شيخنا على دقة الحكم على الحديث، وهذا ما خلت منه طبعة بشار.
ثالثًا: بخصوص حكم الشيخ ناصر رحمه الله تعالى، فطبعة الشيخ حتمًا ولا بد أتقن منها، لأن الشيخ ناصرًا رحمه الله نادرًا ما كان في عمله يرجع إلى الأصول الخطية، بخلاف شيخنا وفقه الله فهو صاحب منهج في التحقيق قل نظيره، وله مدرسة في ذلك مميزة ويشار لها بالبنان، ولعل من أهم وما يميز مدرسته أنه يحرص كل الحرص على الوقوف على أصح وأتقن المخطوطات.
بقي أمرًا أخيرًا .. وهو اختلاف الترقيم، نعم هذه النسخة طبع الرسالة العالمية اختلف ترقيمها عن غيرها من الطبعات لأمر أرادوه، والأمر يسير إن شاء الله.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
ـ [الفاضل] ــــــــ [26 - 11 - 09, 02:55 م] ـ
ثالثًا: بخصوص حكم الشيخ ناصر رحمه الله تعالى، فطبعة الشيخ حتمًا ولا بد أتقن منها، لأن الشيخ ناصرًا رحمه الله نادرًا ما كان في عمله يرجع إلى الأصول الخطية، بخلاف شيخنا وفقه الله فهو صاحب منهج في التحقيق قل نظيره، وله مدرسة في ذلك مميزة ويشار لها بالبنان، ولعل من أهم وما يميز مدرسته أنه يحرص كل الحرص على الوقوف على أصح وأتقن المخطوطات.
لا وجه للمقارنة بين طبعة الإمام الألباني -رحمه الله رحمة واسعة- وبين طبعة الشيخ شعيب، فلكل غاية!
فالإمام الألباني رحمه الله كانت غايته -كما هو معروف مشهور- تقريب السنة بين يدي الأمة.
وأما الشيخ شعيب فقد اطلع على جميع الطبعات السابقة واستفاد منها بلا شك، ثم خرج بطبعة جديدة مقابلة على نسخ ومخرجة الأحاديث نرجو أن تكون متقنة.
ـ [عبد الله دريد حقي] ــــــــ [26 - 11 - 09, 06:18 م] ـ
الحمد لله، وبعد ..
ثانيًا: تمتاز طبعة شيخنا على دقة الحكم على الحديث، وهذا ما خلت منه طبعة بشار.
أرجو من كل من يعلم .. أن يوضح لنا منهج الشيخ و من معه في هذا بشئ من التفصيل , وهل نستطيع أن نجزم بأنهم لم يخطئوا في هذا الأمر؟ ,,
كما تعلمون هذا امر في غاية الأهمية و شديد الخطورة و يخطئ فيه كثير من الأئمة المعاصرين , فضلا عن اخطاء المتقدمين (راجع تنبيه الهاجد)
كما هو معروف عن الألبانى نفسه الذى تراجع عن بعض أحكامه على الحديث
و الحوينى كما ذكر في تسجيلاته الصوتية أنه سيعيد النظر في أحكامه فى"النافلة" (كما أفاد بذلك بعض الإخوة بالملتقى)
أرجو الرد بلا تحيز و بدقة و دون التأثر بحب و احترام الشيخشعيب بارك الله فيه
ـ [عبد الله دريد حقي] ــــــــ [29 - 11 - 09, 05:45 م] ـ
أرجو من كل من يعلم .. أن يوضح لنا منهج الشيخ و من معه في هذا بشئ من التفصيل , وهل نستطيع أن نجزم بأنهم لم يخطئوا في هذا الأمر؟ ,,
كما تعلمون هذا امر في غاية الأهمية و شديد الخطورة و يخطئ فيه كثير من الأئمة المعاصرين , فضلا عن اخطاء المتقدمين (راجع تنبيه الهاجد)
كما هو معروف عن الألبانى نفسه الذى تراجع عن بعض أحكامه على الحديث
و الحوينى كما ذكر في تسجيلاته الصوتية أنه سيعيد النظر في أحكامه فى"النافلة" (كما أفاد بذلك بعض الإخوة بالملتقى)
أرجو الرد بلا تحيز و بدقة و دون التأثر بحب و احترام الشيخشعيب بارك الله فيه
أكرر طلبى فهل من مجيب؟!
ـ [أبوعبدالله الحنبلي] ــــــــ [29 - 11 - 09, 06:38 م] ـ
أرجو من كل من يعلم .. أن يوضح لنا منهج الشيخ و من معه في هذا بشئ من التفصيل , وهل نستطيع أن نجزم بأنهم لم يخطئوا في هذا الأمر؟ ,,
كما تعلمون هذا امر في غاية الأهمية و شديد الخطورة و يخطئ فيه كثير من الأئمة المعاصرين , فضلا عن اخطاء المتقدمين (راجع تنبيه الهاجد)
كما هو معروف عن الألبانى نفسه الذى تراجع عن بعض أحكامه على الحديث
و الحوينى كما ذكر في تسجيلاته الصوتية أنه سيعيد النظر في أحكامه فى"النافلة" (كما أفاد بذلك بعض الإخوة بالملتقى)
أرجو الرد بلا تحيز و بدقة و دون التأثر بحب و احترام الشيخشعيب بارك الله فيه
الحكم على الأحاديث فرع عن الإجتهاد. هذا أصل لا ينبغي الحيدة عنده.
فمن أدرك ذلك علم أنه لا يوجد من يكون اجتهاده صحيح على طول الخط.
والكل يسعى وليس عليهم إدراك الكمال.
وأما (فضلا عن أخطاء المتقدمين) فلا يحسن الرد هنا على هذا الكلام, ومحله ملتقى الدراسات الحديثية. وأظن أنه سبق المناقشة حول هذا الأمر. والله أعلم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)