إن هذا الموضوع ألزمني الوقوف على كل مورد نص السيوطي على اسمه ومؤلفه لأنظر هل هو من الدراسات القرآنية لأضمنه البحث أو لا، فوقفت طويلًا عند كتب كثيرة أشكل عليّ فنها،فبحثت عنها حتى وجدتها ثم قرأتها فتبين أنها ليست من الدراسات القرآنية وهي أكثر من (57) موردًا، فطرحتها، ولم يضف هذا الجهد المغمور على بحث ورقة.
ثم إذا كان المورد من الدراسات القرآنية لزمني النظر فيه هل هو مطبوع أو مخطوط أو مفقود، فإن كان مطبوعا ًفأمره ليس بالعسير إلا أنه قد تكون طبعة قديمة نادرة مثل كتاب ابن أبي الإصبع (الخواطر السوانح في أسرار الفواتح) .
وإن كان مخطوطًا بحثت عنه في مظانه في داخل المملكة وخارجها، فمخطوط في أقصى الداخل، ومخطوط في العراق أحضرت صورة منه، ومخطوط في تركيا تم أمره بالمراسلة، ومخطوط في تونس، ثم يبقى الأصعب وهو قراءة المخطوط حتى العثور على النص الذي نقله السيوطي.
ولقد رأيت أن تكون خطة البحث مقدمة وتمهيد وخمسة فصول وخاتمة.
المقدمة: وفيها أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، والأهداف، ومنهج البحث , والدراسات السابقة، وإجراءات البحث
التمهيد: وفيه نشأة علوم القرآن ومراحله بإيجاز.
الفصل الأول: السيوطي وكتابه (الإتقان) وفيه ثلاث مباحث:
المبحث ا لأول: نبذة عن حياة السيوطي وآثاره العلمية.
المبحث الثاني: المنهج العام للسيوطي في الإتقان.
المبحث الثالث: منزلة (الإتقان) بين كتب علوم القرآن.
الفصل الثاني: موارد السيوطي في علوم القرآن ومنهجه فيها، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: الموارد التي عرضت لعلوم القرآن بعامة ومنهجه فيها.
المبحث الثاني: موارده من الكتب التي عرضت لفن من علوم القرآن ومنهجه فيها.
المبحث الثالث: موارده من كتب الناسخ والمنسوخ ومنهجه فيها.
المبحث الرابع: موارده من كتب فضائل القرآن ومنهجه فيها.
الفصل الثالث: موارده في التفسير ومنهجه فيها، وفيه ثلاث مباحث:
المبحث الأول: موارد من كتب التفسير بالمأثور ومنهجه فيها.
المبحث الثاني: موارده من كتب التفسير بالرأي المحمود ومنهجه فيها.
المبحث الثالث: موارده من كتب التفسير بالرأي المذموم، وموقفه منه، ومنهجه فيها.
الفصل الرابع: موارده في إعجاز القرآن وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الموارد التي عرضت للإعجاز بعامة، ومنهجه فيها.
المبحث الثاني: الموارد التي عرضت لصور من الإعجاز، ومنهجه فيها.
الفصل الخامس: موارده في علم الرسم، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: موارده في القراءات بعامة، ومنهجه فيها.
المبحث الثاني: موارده في خط المصحف، ومنهجه فيها.
الخاتمة: أهم النتائج.
47 ـ دراسات في قواعد الترجيح المتعلقة بالنص القرآني في ضوء ترجيحات الرازي (دراسة نظرية تطبيقية) ، للدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الرومي، الطبعة الأولى 1431 هـ، دار التدمرية.
(مطبوع في مجلدين) .
(أصل الكتاب رسالة علمية نال بها الباحث درجة الدكتوراه من جامعة الملك سعود) .
مخطط البحث وفصوله:
تتكون خطة البحث من مقدمة وبابين وخاتمة وفهارس.
المقدمة وتشمل:
مصطلحات البحث، وأهمية أسباب اختيار الموضوع، والدراسات السابقة وأهداف البحث، وأسئلة البحث وإجراءات البحث، والمنهج.
الباب الأول: مقدمات في تفسير الرازي، وفي قواعد الترجيح، وفيه فصلان:
الفصل الأول: مدخل إلى تفسير الرازي، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: التعريف بالمؤلف، وبيان عقيدته وأثرها في ترجيحاته.
المبحث الثاني: التعريف بتفسيره وبيان منهجه فيه.
الفصل الثاني: مقدمات في قواعد الترجيح، وفيه ست مباحث:
المبحث الأول: معنى القاعدة، والترجيح وبيان مفهومه عند المفسرين.
المبحث الثاني: القاعدة بين مفهوم الأغلبية والكلية.
المبحث الثالث: الفرق بين القاعدة والقرينة.
المبحث الرابع: الأسباب الموجبة للترجيح.
المبحث الخامس: ألفاظ الترجيح
المبحث السادس: استمداد قواعد الترجيح.
الباب الثاني: قواعد الترجيح المتعلقة بالنص القرآني، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: قواعد الترجيح المتعلقة بذات النص القرآني، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: الأصل عدم النسخ ما لم يقم دليل صحيح صريح على خلاف ذلك.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)