فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64687 من 72678

ولا بأس أن تكون على قدر من الجمال، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ النِّسَاءِ خَيرٌ؟ قال: (التِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِليهَا، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَر، وَلا تُخَالِفُهُ فِي نَفسِهَا وَلا فِي مَالِهِ بِمَا يَكرَهُ) رواه أحمد (2/ 251) ، وحسَّنه الألباني في"السلسلة الصحيحة" (1838) .

وجاء في"شرح منتهى الإرادات"- من كتب الحنابلة - (2/ 621) :"ويسنُّ أيضًا: تَخَيُّرُ الجميلة؛ لأنه أسكن لنفسه، وأغض لبصره، وأكمل لمودته؛ ولذلك شرع النظر قبل النكاح".

وانظر جواب السؤال رقم: (83777( http://www.islamqa.com/ar/ref/83777 ) ) .

وأن تكون ودودًا ولودًا كما جاء في الحديث عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رضي الله عنه قَالَ: قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ) رواه أبو داود (2050) والنسائي (3227) وصححه الألباني في"سنن أبو داود".

وانظر شرح هذا الحديث في جواب السؤال رقم: (32668( http://www.islamqa.com/ar/ref/32668) ) .

ب. وأما عند الزواج - ليلة العرس: فعليك أن تحرص على أن تبتدئ حياتك الزوجية بغير معصية ربك تعالى، فتحذر من منكرات الأعراس التي انتشرت عند كثير من المتزوجين , كاستخدام المعازف، وآلات اللهو , واختلاط الرجال بالنساء , والمبالغة والإسراف في تكاليف العرس.

وأن تتحرى هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة، من ملاطفة الزوجة قبل الدخول , ووضع اليد على رأس الزوجة والدعاء لها، وغيرها من الآداب الجليلة.

وللوقوف على جملة من الآداب المتعلقة بالزواج: انظر كتاب الشيخ الألباني رحمه الله"آداب الزفاف".

ج. وأما بعد الزواج: فأن تحرص على الإحسان إلى زوجتك والرفق بها , وأداء حقها , وعدم أذيتها , وتعليمها ما تحتاجه من أمر دينها.

فعن عمرو بن الأحوص رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع: (أَلاَ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ) رواه الترمذي (1163) وصححه، وابن ماجه (1851) وحسنه الألباني في"سنن أبو داود".

وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي) رواه الترمذي (3895) وصححه الألباني في"سنن الترمذي".

وانظر حقوق زوجتك عليك في جواب السؤال رقم: (10680( http://www.islamqa.com/ar/ref/10680 ) ) .

ونسأل الله سبحانه أن يرزقك الزوجة الصالحة التي تعينك على أمر دينك ودنياك.

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب ( http://www.islamqa.com/ar/ref/134953)

ـ [أبو مجاهد الحنبلي] ــــــــ [28 - 07 - 09, 02:09 م] ـ

طيب الله ثراك، ونفع بك يا أبا زارع ..

لا تحرمنا من فوائدك وبديع فرائدك والنكت المدنية - ابتسامة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت