فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64752 من 72678

ابن عليوة ... صاحب المقال السوء في خاتم الأنبياء< o:p>

قبل أكثر من نصف قرن ورد على ابن باديس رحمه الله تعالى السؤال التالي:< o:p>

"ما قول ساداتنا العلماء رضي الله عنهم وأدام النفع بهم-في رجل يزعم أنه قطب الزمان الفرد، وأن الكل دونه، وأنه العارف المسلك ... إلى غير ذلك من صفات العارفين وأسمى درجات الكاملين، ثم يقول مخاطبا النبي صلى الله عليه وسلم بما نصه:< o:p>"

إن مت بالشوق منكد ... ما عذر ينجيك< o:p>

إن تبق في هجري زائد ... للمولى ندعيك< o:p>

من هو بالملك موحد ... ينظر في أمريك< o:p>

عبس بالقول تساعد ... ما نرجوه فيك< o:p>

ولكا قيل له في هذه الأبيات: قال ألسن المحبين أعجمية! فهل يعد خطابه هذا سوء أدب؟ وهل تجوز مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمثله؟ وهل صدور مثله من شأن العارفين الكاملين!؟ وهل يقبل منه ما اعتذر به من عجمة ألسن المحبين؟ أفيدونا مأجورين إن شاء الله تعالى من رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته" [2] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn2) "

هذه الأبيات نشرت في ديوان ابن عليوة المطبوع بتونس 1920 وهو ديوان مشحون بالدعوة إلى وحدة الوجود فانبرى الشيخ ابن باديس رحمه الله تعالى للرد عليها في رسالة سماها"جواب سؤال عن سوء مقال"قرظها أفاضل العلماء والمفتين بتونس والمغرب والجزائر. [3] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn3)

والإساءة إلى ورثة الأنبياء! < o:p>

يقول الشيخ محمد الصالح رمضان رحمه الله تعالى"وكانت هذه الرسالة صدمة أصابات العليوية وشيخها في الصميم وتوالت الحملات في الصحافة الوطنية على هذه الطريقة وأضاليلها وأباطيلها وما فيها من القول بالحلول ووحدة الوجود المنافية للإسلام ... وفي طليعة هذه الصحف المنتقد والشهاب لابن باديسش فقرر العليويون الانتقام والسطو على ابن باديس واغتياله في اجتماع عقدوه في مستغانم برئاسة شيخهم وأرسلوا فدائيا من مريديدهم يدعى"ممين محمد الشريف من الجعافرة من بلدية مجانة مع اثنين أو ثلاثة من المساعدين له لأنه لايعر فقسنطينة ولا ابن باديس لتنفيذ هذه الجريمة فتعاونوا على الغثم والعدوان وأقدموا مساء يوم 14/ 12/1926 على تنفيذ الجريمة فأصاب المجرم الشيخ ابن باديس بضربتين على رأسه وصدغه من هراوة وأدماه وحاولأن يجهز عليه بخنجر من نوع"بوسعادي"ولكن الله نجاه لما أمسك بالجاني وطلب النجدة، فأنجده بعض المارة وأنقذوه وفر المجرم ولجأ إلى مكان مظلم فاختبأ فيه في نهج صغير مسدود غير نافذ فأمسكوا به وقدموه إلى الشرطة ولاذ المساعدون بالفرار فم يعرفهم أحد ..." [4] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn4) "

بعد كل هذا، لا ينبغي أن نعجب من إساءة هذه الطريقة المارقة للنبي صلى الله عليه وسلم، بل نعجب من سكوت السلطات عن مثل هؤلاء، وإمدادهم في غيهم، ونعجب من سكوت طلبة العلم والدعاة غي بلدنا عن تحذير الناس من هؤلاء وكشف شرهم في الصحف والمواقع والمنابر، لمثل هذا فاعجب إن كنت عاجبا! < o:p>

ـ [أبو أحمد الأشقر] ــــــــ [02 - 08 - 09, 06:45 م] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت