فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67670 من 72678

ـ [أبو البهاء] ــــــــ [20 - 04 - 10, 10:57 م] ـ

وللحلاج قصة ساقها الذهبي في سير أعلام النبلاء، قال:

(( وَقَالَ أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ يُوْسُفَ الأَزْرَق: حَدَّثَنِي غَيْر وَاحِدٍ مِنَ الثِّقَات: أَنَّ الحَلاَّج كَانَ قَدْ أَنْفَذَ أَحَدَ أَصْحَابِهِ إِلَى بلاَد الجبل، وَوَافقه عَلَى حِيْلَةٍ يعملهَا، فسَافر، وَأَقَامَ عِنْدَهُم سِنِيْنَ يظهر النُّسُكَ وَالعِبَادَة، وَإِقرَاء القُرْآن وَالصَّوْم، حَتَّى إِذَا علم أَنَّهُ قَدْ تَمَكَّنَ أَظهر أَنَّهُ قَدْ عَمِيَ، فَكَانَ يُقَاد إِلَى مَسْجِد، وَيتعَامَى شهورًا، ثُمَّ أَظهر أَنَّهُ قَدْ زَمِنَ، فَكَانَ يُحْمَلَ إِلَى المَسْجَد، حَتَّى مَضَتْ سَنَةٌ عَلَى ذَلِكَ، وَتقرَّر فِي النُّفُوْس زَمَانَتُهُ وَعَمَاهُ، فَقَالَ لَهُم بَعْدَ ذَلِكَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُوْلُ لِي: إِنَّهُ يَطْرُقُ هَذَا البلدَ عَبْدٌ مُجَابُ الدَّعْوَةِ، تُعَافَى عَلَى يَده، فَاطلبُوا لِي كُلَّ مَنْ يجتَاز مِنَ الفُقَرَاء، فلَعَلَّ الله أَنْ أُعَافَى.

فَتَعَلَّقَتِ النُّفُوْس بِذَلِكَ العَبْد، وَمَضَى الأَجلُ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الحَلاَّج، فَقَدِمَ البلدَ، وَلبس الصُّوف، وَعكَفَ فِي الجَامِع، فتنبَّهُوا لَهُ، وَأَخبَرُوا الأَعمَى، فَقَالَ: احمِلونِي إِلَيْهِ، فَلَمَّا حصل عِنْدَهُ وَعلم أَنَّهُ الحَلاَّج قَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ: إِنِّيْ رَأَيْت منَامًا.

وَقصَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنَا وَمَا مَحَلِّي؟ ثُمَّ أَخذ يدعو لَهُ، وَمسح يَده عَلَيْهِ، فَقَامَ المتزَامن صَحِيْحًا بَصِيْرًا، فَانقلَبَ البَلَد، وَازْدَحَمُوا عَلَى الحَلاَّج، فتركهُم وَسَافَرَ، وَأَقَامَ المُعَافَى شهورًا، ثُمَّ قَالَ لَهُم: إِنَّ مِنْ حقِّ الله عِنْدِي، وَردِّهِ جَوَارحِي عليّ أَنْ أَنفردَ بِالعِبَادَة، وَأَنَّ أُقيمَ فِي الثَّغْرِ، وَأَنَا أَستودِعُكُم الله.

فَأَعطَاهُ هَذَا أَلفَ دِرْهَمٍ وَقَالَ: اغزُ بِهَا عَنِّي، وَأَعطَاهُ هَذَا مائَة دِيْنَارٍ وَقَالَ: اخرجْ بِهَا فِي غَزْوَة، وَأَعطَاهُ هَذَا مَالًا، وَهَذَا مَالًا، حَتَّى اجْتَمَعَ لَهُ أَلوف دَنَانِيْر وَدرَاهم، فلحق بِالحَلاَّج، وَقَاسَمَهُ عَلَيْهَا. ))

ـ [أبو عبد الله النعيمي] ــــــــ [21 - 05 - 10, 02:20 ص] ـ

مواقف عجيبة في زمن العجائب!!!

والحمد لله على كل حال ..

ونسأل الله العافية والسلامة ..

ونسأل الله ان يصلح أحوال المسلمين والمسلمات ...

وأن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ...

ـ [اسلام سلامة علي جابر] ــــــــ [21 - 05 - 10, 03:33 ص] ـ

نعم أخي أبو معاوية

الخبر حصل في مصر فعلًا وحكى القصة عدة دعاة

ـ [ياسر بن مصطفى] ــــــــ [21 - 05 - 10, 07:31 ص] ـ

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}

ودونكَ ما رواهُ البخاري ومسلمٌ في صحيحيهما عن أبي هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال {قال رجل لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة فخرد بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية؟ لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته. فوضعها في يدي غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني فقال اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني فأتي فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله}

قال الحافظ ابنُ حجر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:

(وفيه أن نية المتصدق إذا كانت صالحة قبلت صدقته، ولو لم تقع الموقع، واختلف الفقهاء في الإجزاء إذا كان ذلك في زكاة الفرض، ولا دلالة في الحديث على الإجزاء، ولا على المنع) انتهى

بل إنَّ بعضَ أهل العلمِ جعل هذا الحديثَ بابًا وسمَّاهُ باب: ثبوت أجر المتصدق وإن وقعت الصدقة في غير أهلها.

والله أعلمُ.

هذا ليس دليلا على التصدق على من عرف عنه غناه وانه نصاب محتال

بل غاية ما فيه أن المتصدق لم يكن يعلم أنه غني بل كان يظنه فقيرا فتصدق عليه وظهر بعد ذلك غناه

أما إذا تيقنت غناه ونصبه واحتياله ثم أعطيته فهذا ما نهى عنه العلماء في الفتاوى السابقة

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [22 - 05 - 10, 08:26 م] ـ

هذا ليس دليلا على التصدق على من عرف عنه غناه وانه نصاب محتال

بل غاية ما فيه أن المتصدق لم يكن يعلم أنه غني بل كان يظنه فقيرا فتصدق عليه وظهر بعد ذلك غناه

أما إذا تيقنت غناه ونصبه واحتياله ثم أعطيته فهذا ما نهى عنه العلماء في الفتاوى السابقة

ومن قال لك أني أسوق الكلامَ استدلالًا على ما تنفيه.؟

الكلامُ مسُوقٌ في حالِ من عُلمَ من جُهل حالهُ أو ظُنَّ به الاحتيالُ , أو علمهُ شخصٌ بناءً على قرائنَ لا يتحقَّقُ بمجموعها اليقينُ.

وهل رأيتَ - عفا الله عنك - في هذا الكلام أو غيره دعوةً للتصدقِ على أصحاب المعالي والسمو والفخامة والفضيلة.؟

وأنَّى لي ولك اليقينُ بأنَّ سائلًا ما عنيٌّ و نصابٌ و محتالٌ.؟

فاليقينُ في هذه الحالات مما اختصَّ بعلمه الله تعالى وحده , أو السائلُ , أو شركاؤهُ في المسألة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت