فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68181 من 72678

3 -منظومة"حرز الأماني ووجه التهاني"في القرآءات السبع المتواترة؛ المعروفة بـ"الشاطبية".< o:p>

* وفي العقيدة: < o:p>

1-"العقيدة الطحاوية"للإمام الطحاوي. < o:p>

2-"سلم الوصول إلى علم الأصول في توحيد الله واتباع الرسول"للحكمي. < o:p>

* وفي الفقه: < o:p>

-1 متن"دليل الطالب". < o:p>

-2"السبل السوية"للحكمي.< o:p>

"-3 زاد المستقنع".< o:p>

* وفي الحديث: < o:p>

"-1 الأربعين النووية". < o:p>

"-2 عمدة الأحكام".< o:p>

"-3 بلوغ المرام".< o:p>

-4"اللؤلؤ والمرجان".< o:p>

* وفي المصطلح: < o:p>

1-"المنظومة البيقونية"في الحديث لعمر بن فتوح الدمشقي.< o:p>

2 -"ألفية الحديث"للسيوطي.< o:p>

* وفي الفرائض:"المنظومة الرَّحَبِيَّة". < o:p>

* وفي الآداب:"المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية"للحكمي. < o:p>

* الأزهر ودوره في صقل الجانب الأصولي عند الشيخ: < o:p>

تتميز جامعة الأزهر برعاية المنهج العلمي الرصين في علم الفقه وعلم الأصول؛ فهي على مر الزمان بمثابة المحضن المنتج للفقهاء والقضاة والمفتين، مع تكامل مشهود له في المواد العلمية التي تُخرج طلابا للعلم عندهم من جوانب العلم والمعرفة ما يمكنهم من حمل رسالة العلم إلى الناس جميعا، هذا لمن استفاد منهم وأتقن، ومارس العلم وتفنن، أما من أعرض ولم يرفع بذلك رأسا فلن ينفعه طول المكث ولا كثرة الصحبة، والموفق من وفقه الله. < o:p>

ولا يُنكر أحدٌ من الباحثينَ وطلّاب العلمِ أن تحت لواء الأزهر ثُلَّةٌ من العلماء والفقهاء الأصوليين الذين كان لهم قدم راسِخَةٌ في علم الفقه وأصوله، والذي تجد المتمكنين في هذا العلم أنهم ما تعلموا هذا العلم إلا في هذا المسجد العامر والجامعة العريقة من خلال أساتذة الأزهر وعلمائه، ولا أدل على ذلك من وجود مثل العلامة / محمد أبو زهرة، والدكتور / جلال الدين عبد الرحمن، والدكتور / عبد الغني عبد الخالق، والدكتور / أبو النور زهير، والعلامة/ عبد الرزاق عفيفي، وغيرهم ممن تقدم وتأخر عنهم من المبرَّزِينَ في الفقه وأصوله في زمننا المعاصر.< o:p>

وكان شيخُنا أحدُ من تأثر بالأزهر وعلمائه من حيث الاهتمام بالفقه وأصوله؛ فقد تتلمذ شيخنا على ثُلَّةٍ من العلماء، هم أكابر تلامذة من سبق ذكرهم من علماء الأصول وفحوله.< o:p>

فقد وفق الله الشيخ لدراسة علم الأصول على فحل من فحوله، وفارس من فرسانه أثناء إقامته بدولة قطر؛ وهو الشيخ العلامة الأستاذ الدكتور/ عمر بن عبد العزيز الشيلخاني -شفاه الله وعافاه-، وكثيرا ما يذكره شيخنا ويدعو له ويثني عليه، وكذلك الدكتور / محمد عثمان اشبير وهم من خريجي جامعة الأزهر.< o:p>

وهكذا بدا تأثير الأزهر قويًا في ملامح شخصية الشيخ الفقهية والأصولية، من الاهتمام بالتراث الفقهي المتين والأبحاث المعاصرة الجيدة والدراسة المنظمة للمتون الفقهية والأصولية المذهبية والمقارنة، ويسير الشيخ في تدريس طلابه على نفس المنهج العلمي لدراسة الفقه وأصوله وعلى منهج أهل السنة والجماعة.< o:p>

سَمْتُه:< o:p>

شيخنا له اعتناء بالهدي الظاهر ويحث عليه؛ لما له ارتباط وثيق بما يحويه القلب والباطن فيحث على إعفاء اللحية والمداومة على السواك وعدم الإسبال وغيرها من السنن الظاهرة. < o:p>

أخلاقه:< o:p>

فهو-حفظه الله- ممن يُقتَدَى بهم في الأخلاق فهو دَمِثِ الخلق لين الجانب طيب المَعْشَر ترتاح لرؤياه وتنبسطُ لِمُحَيَّاهُ، رفيق بطلبة العلم ناصح لهم لا يمل لهم نصحا وتوجيها، يغرس في طلبته حب العلم والعلماء ويدل على العلماء الناصحين والأمناء النابهين، رافعًا شعار السنة معظما لأهلها قامعًا للبدعة ناصحًا لمرتكبِها، يحث على الإتباع وينهى وينفِّر من الإبتداع.< o:p>

يؤصل طلابه على الفقه المتين وحب الكتاب والسنة، دروسه بين محاضرة عامة ودرس منهجي وحلقة علمية.< o:p>

فوَقْتُهُ مشغولٌ بالتعلم والتعليم فهو -وفقه الله- لما يرضاه له أكثر من ستة دروس أسبوعيا، وقد شرح حفظه الله: < o:p>

في الفقه: < o:p>

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت