فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68574 من 72678

-فارعة الجنية ذكرها حمزة بن يوسف الجرجاني في تاريخ جرجان قال أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا عبد المؤمن بن أحمد حدثنا جعفر بن الحكم حدثنا لهيعة بن عبد الله< SKYPE:SPAN style="BACKGROUND-IMAGE: url (C:/DOCUME~1/rmh/LOCALS~1/Temp/__SkypeIEToolbar_Cache/e70d95847a8f5723cfca6b3fd9946506/session/GIF/online.gif) !important"id=skype_name_injection_1_150 class=skype_name_highlight onmouseover="event.cancelBubble = true; event.returnValue = false;"skypename="abosalm9"> بن لهيعة عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر أن امرأة من الجن كانت تأتي النبي صلى الله عليه و سلم في نساء من قومها فأبطأت عليه مرة ثم جاءت فقال ما أبطأك قالت موت ميت لنا بأرض الهند فذهبت في تعزيته فرأيت إبليس في طريقي قائما يصلي على صخرة فقلت ما حملك على أن أضللت آدم قال دعي عنك هذا قلت تصلي وأنت أنت قال نعم يا فارعة بنت العبد الصالح أني لأرجو من ربي إذا أبر قسمه أن يغفر لي وفي سنده من لا يعرف وأورده بن الجوزي في الموضوعات

ـ [خالد الأنصاري] ــــــــ [02 - 05 - 10, 04:02 م] ـ

بارك الله فيك.

وقد ألف ابن المبرد يوسف بن عبدالهادي"جزء في الرواية عن الجن وحديثهم"، وهو مخطوط برقم عام 9390 في ظاهرية دمشق، وهو بخطه.

وقد ألف أيضًا أحمد بن الصديق الغماري"مسندًا"للجن، أتى فيه بالعظائم، وهو مخطوط بحوزتي.

والله أعلم

ـ [أبو عمر محمد بن إسماعيل] ــــــــ [02 - 05 - 10, 04:06 م] ـ

وفيكم بارك الرحمن

ـ [عبد الله البجاوي] ــــــــ [02 - 05 - 10, 11:35 م] ـ

قال الألباني: التحدث و التخطاب مع الجن بدعة عصرية

فما بال اقوام يتحدثون عن رواية الجن , للجن عالم خاص بهم , لهم علمائهم و فقهائهم و لا علاقة تجمع بين عالم الجن و الإنس و إنما حصل ذلك عن طريق السحرة الذين باعوا نفسهم للجن مقابل خدماتهم

ـ [أبو عمر محمد بن إسماعيل] ــــــــ [03 - 05 - 10, 10:40 ص] ـ

وهل أنا تحدثت معهم الآن أو دعوت إلى التعامل معهم!!

4004 - إن نفرا من الجن أسلموا بالمدينة فإذا رأيتم أحدا منهم فحذروه ثلاث مرات ثم إن بدا لكم بعد أن تقتلوه فاقتلوه بعد الثلاث

(حم د) أبي سعيد.

قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 2241 في صحيح الجامع

9269 - لقد قرأتها - يعني سورة الرحمن - على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم كنت كلما أتيت على قوله {فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا: و لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد

(ت) عن جابر.

قال الشيخ الألباني: (حسن) انظر حديث رقم: 5138 في صحيح الجامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت