الصفحة 11 من 23

وقفت بعد الانتهاء من التحقيق على ذكر لأبيه أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر محمد السرقوسي التميمي وهو من معاصري أبي طاهر السلفي المتوفى سنة 576هـ، إذ نقل عنه في كتابه (معجم السفر) في سبعة مواضع.

صفحة العنوان

الصفحة الاولى

الصفحة الاخيرة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حقّ حمده، وصلى الله على محمد رسوله وعبده، وعلى آله وصحبه من بعده.

ذكر جميع ما وقع في كتاب الله سبحانه من الظاء مجموعا في ثلاثة أبيات، وما سواه وقع بالضاد، مما عني بتأليفه وشرحه الشيخ الإمام المقرئ النحوي أبو الربيع سليمان بن أبي القاسم التميميّ السّرقوسيّ، رحمه الله.

فأمّا الأبيات فهي:

ظفرت بحظّ من ظلوم تعاظمت ... ظواهره للناظر المتيقظ

ظمئت فلم تحظر عليّ ظلالها ... فظاظة ألفاظ ولا غيظ وعّظ

ظنون تلظّى للكظيم شواظها ... تغلّظ عتب الظاعن المتحفّظ

وأما الشرح فهو:

فأما الظافر، بالظاء، فهو الغالب، وفي القرآن من ذلك موضع، في الفتح، قوله، عزّ وجلّ: { «مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ» } [1] .

ومنه رجل مظفّر، وجيش مظفّر، وقد يسمّى الرجل مظفّرا. والأظفار، بالظاء أيضا، وفي القرآن من ذلك موضع في الأنعام في قوله: {وَعَلَى الَّذِينَ هََادُوا حَرَّمْنََا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ»} [2] .

(1) الفتح 24.

(2) الأنعام 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت