وما تصرّف من ذلك بالظاء، أصل مطّرد، نحو: { «وَانْظُرْ إِلَى الْعِظََامِ» } [14] ، { «فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظََامًا فَكَسَوْنَا الْعِظََامَ لَحْمًا» } [15] ، { «قََالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظََامَ وَهِيَ رَمِيمٌ» } [16] ، وما أشبه ذلك. إلّا عضم [17] القوس فانّه بالضّاد. قال الشاعر [18] :
قوّس السّهم ولم يرم به ... وعلى العضم من القوس قبض
الظاهر والظّهر والظّهر والمظاهر
وما تصرّف من ذلك «بالظاء» ، أصل يطّرد، نحو قوله، عزّ وجلّ، { «وَالظََّاهِرُ وَالْبََاطِنُ» } [19] ، و { «مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» } [20] ، و { «ظَهَرَ الْفَسََادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ» } [21] ، و { «أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسََادَ» } [22] ، و { «يََا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظََاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ» } [23] ، و { «تَظََاهَرُونَ عَلَيْهِمْ» } [24] ،
(14) البقرة 259.
(15) المؤمنون 14.
(16) يس 78.
(17) في الأصل: عظم، بالظاء، وهو سهو من الناسخ. ينظر: الفرق بين الضاد والظاء 8، الفرق بين الحروف الخمسة 138، الاعتماد 46.
(18) لم أقف عليه.
(19) الحديد 3.
(20) الأعراف 172. وهي قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر، على الجمع. وفي المصحف الشريف:
ذريتهم. (ينظر: السبعة 298، المبسوط في القراءات العشر 216) .
(21) الروم 41.
(22) غافر 26.
(23) غافر 29.
(24) البقرة 85.