وما تصرف منه بالظاء، أصل يطّرد، وفي القرآن منه موضعان: في المعارج:
{ «إِنَّهََا لَظى ََ» } [94] ، وفي سورة والليل إذا يغشى: { «فَأَنْذَرْتُكُمْ نََارًا تَلَظََّى» } [95] .
وأصله اللزوم والإلحاح، ومنه قوله، عليه السلام: (ألظّوا بياذا الجلال والإكرام) [96] ، أي: ألزموا أنفسكم بهذا الدعاء.
بالظاء، أصل يطّرد، وأصله الحبس، قال الله، عزّ وجلّ: { «وَالْكََاظِمِينَ الْغَيْظَ» } [97] ، { «وَابْيَضَّتْ عَيْنََاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ» } [98] .
بالظاء، أصل يطّرد، وهو اللهب، قال الله، عزّ وجلّ: { «يُرْسَلُ عَلَيْكُمََا شُوََاظٌ مِنْ نََارٍ وَنُحََاسٌ» } [99] ، يعني بالنحاس الدخان.
بالظاء، أصل (154ب) يطّرد، نحو قوله، عزّ وجلّ: { «عَلَيْهََا مَلََائِكَةٌ غِلََاظٌ شِدََادٌ» } [100] ، وقوله: { «وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ» } [101] ، وما أشبه ذلك.
(94) المعارج 15.
(95) الليل 14.
(96) مسند أحمد 4/ 177، سنن الترمذي 5/ 504، مسند الشهاب 1/ 402.
(97) آل عمران 134.
(98) يوسف 84. وينظر: الظاءات في القرآن الكريم 36.
(99) الرحمن 35.
(100) التحريم 6.
(101) التوبة 73. وينظر: الظاءات في القرآن الكريم 43.