الصفحة 15 من 23

وما تصرّف منها بالظاء، أصل يطّرد. وفي القرآن من ذلك موضع واحد في سورة الكهف: { «وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقََاظًا وَهُمْ رُقُودٌ» } [38] .

وما تصرّف من ذلك بالظاء، أصل يطّرد، وهو للعطش، نحو: { «بِأَنَّهُمْ لََا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلََا نَصَبٌ» } [39] ، { «وَأَنَّكَ لََا تَظْمَؤُا فِيهََا وَلََا تَضْحى ََ» } [40] .

(153 أ) فأمّا الحاظر، بالظاء، فهو المانع. وفي القرآن من ذلك موضعان:

في بني إسرائيل: { «وَمََا كََانَ عَطََاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا» } . [41] ، أي ممنوعا. وفي القمر:

{ «فَكََانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ» } [42] .

ومنه الحظائر التي تصنع للماشية وغيرها، أصلها المنع.

وأمّا الحاضر، بالضاد، فهو الشاهد، نحو قوله: { «إِلََّا أَنْ تَكُونَ تِجََارَةً حََاضِرَةً» } [43] ، { «وَإِذََا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى ََ» } [44] ، و { «حَتََّى إِذََا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ» } [45] ، { «وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ» } [46] ، وما أشبه ذلك [47] .

(38) الكهف 18. وينظر في اليقظة: معرفة الضاد والظاء 31، زينة الفضلاء 82، مختصر في الفرق بين الضاد والظاء 100، الارتضاء 154.

(39) التوبة 120.

(40) طه 119. وينظر في الظمأ: الظاءات في القرآن 43، معرفة الضاد والظاء 32، الارتضاء 132.

(41) الاسراء 20.

(42) القمر 31.

(43) البقرة 282.

(44) النساء 8.

(45) النساء 180.

(46) المؤمنون 98.

(47) ينظر في الحاظر والحاضر: الفرق بين الضاد والظاء 9، الفرق بين الحروف الخمسة 142، زينة الفضلاء 100، الاعتماد 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت