الصفحة 12 من 23

وأمّا الضافر، بالضاد، فهو ضافر الحرير والشعر وغير ذلك من كلّ شيء مضفور، ومنه ضفائر المرأة [3] .

الحظّ والحضّ

فأمّا الحظّ، فهو النّصيب والبخت. فأمّا النّصيب فقوله، عزّ وجلّ:

{ «لِلذَّكَرِ} (152أ) {مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» } [4] . وما أشبه ذلك. وأمّا البخت فقوله إخبارا عن قارون: { «إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ» } [5] . أي: بخت وجدّ. ومنه رجل محظوظ: إذا كان مبخوتا ومجدودا.

وأمّا الحضّ، بالضاد، فهو التحريض على طلب الأشياء، وفي القرآن من ذلك ثلاثة مواضع: في الحاقّة [6] ، وفي سورة أرأيت الذي: { «وَلََا يَحُضُّ عَلى ََ طَعََامِ الْمِسْكِينِ» } [7] ، وفي الفجر: { «وَلََا تَحَاضُّونَ عَلى ََ طَعََامِ الْمِسْكِينِ» } [8] .

وما تصرّف من ذلك بالظاء، أصل يطّرد، نحو: { «فَقَدْ ظَلَمَ» } [9] ، { «وَمََا رَبُّكَ بِظَلََّامٍ لِلْعَبِيدِ» } [10] ، و { «فَنََادى ََ فِي الظُّلُمََاتِ» } [11] ، و { «فِي ظُلُمََاتٍ ثَلََاثٍ» } [12] ، وما أشبه [13] .

(3) ينظر: الفرق بين الحروف الخمسة 183، الاعتماد 41، الاعتضاد 7574.

(4) النساء 11.

(5) القصص 79.

(6) الآية 34. وهي الآية الثالثة من سورة أرأيت نفسها.

(7) الماعون (أرأيت) 3.

(8) الفجر 18، وهي قراءة أبي عمرو. وفي المصحف: { «وَلََا تَحَاضُّونَ» } . وينظر في (الحظ والحض) :

الفرق بين الحروف الخمسة 140، زينة الفضلاء 98، الاعتماد 32.

(9) البقرة 231.

(10) فصلت 46.

(11) الأنبياء 87.

(12) الزمر 6.

(13) ينظر: معرفة الضاد والظاء 32، الاعتضاد 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت