{ «وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرََاءَكُمْ ظِهْرِيًّا» } [25] ، و { «يُظََاهِرُونَ مِنْ نِسََائِهِمْ» } [26] ، (152ب) وما أشبه ذلك، وإن اختلفت معانيه، فهو كلّه بالظاء إلّا ضهر الجبل فانّه بالضاد [27] .
فأما الناظر، بالظاء، فهو من نظر العين، نحو قوله، عزّ وجلّ: { «يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ» } [28] ، { «أَفَلَمْ يَنْظُرُوا» } [29] ، و { «إِلى ََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ» } [30] ، وما أشبه ذلك.
وكذلك الانتظار، بالظاء أيضا، نحو: { «فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلََّا مِثْلَ أَيََّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ» } [31] .
وكذلك الإنظار بمعنى التأخير، نحو قوله: { «قََالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى ََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قََالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ» } [32] .
وأمّا الناضر، بالضاد، فهو الناعم، وفي القرآن من ذلك ثلاثة مواضع: في القيامة: { «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ» } [33] ، أي ناعمة. وأمّا: { «إِلى ََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ» } [34]
فهو بالظاء كما قدّمته لك، لأنّه من نظر العين. وفي سورة الإنسان: { «وَلَقََّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا» } [35] . وفي المطففين: { «تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ» } [36] .
وقد تسمّى المرأة ناضرة، أي: ناعمة [37] .
(25) هود 92.
(26) المجادلة 3. وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو، بغير ألف، مشددة. وهي في المصحف الشريف:
يظاهرون، بضم الياء، وهي قراءة عاصم. (ينظر: السبعة 228، المبسوط 431، الكشف 2/ 313) .
(27) ينظر: الفرق بين الضاد والظاء 1817، الضاد والظاء 320، الاعتماد 39.
(28) محمد 20.
(29) ق 6.
(30) القيامة 23.
(31) يونس 102.
(32) الحجر 36.
(33) القيامة 22.
(34) القيامة 23.
(35) الانسان 11.
(36) المطففين 24.
(37) ينظر: زينة الفضلاء 97، الاعتماد 54.