بالظاء، أصل يطّرد، وهو السفر بالنساء. واحدتهن ظعينة، قال الله، عزّ وجلّ: { «تَسْتَخِفُّونَهََا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقََامَتِكُمْ» } [102] . والسفر ضدّ الإقامة.
وما تصرّف من ذلك بالظاء، أصل يطّرد، والحفظ ضدّ النسيان، قال الله، عزّ وجلّ: { «حََافِظُوا عَلَى الصَّلَوََاتِ» } [103] ، وقال: { «وَمََا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حََافِظِينَ» } [104] ، و { «فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ» } [105] ، وما أشبه ذلك [106] .
فهذا جميع ما وقع في كتاب الله من الظاء والضاد، والحمد لله ربّ العالمين، وصلواته على خاتم النبيين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وسلّم تسليما الى يوم الدين.
(102) النحل 80.
(103) البقرة 238.
(104) المطففين 33.
(105) البروج 22.
(106) ينظر: الظاءات في القرآن الكريم 34.