الحالتين وأشباههما توضع محل الجزء الناقص هذه النقط للدلالة على موضع النقص.
وذلك أفضل كثيرًا من ترك البياض؛ لأنه يؤمن إغفاله عند النقل مرة ثانية أو
عند الطبع. وفي ذلك إخلال بالأمانة.
مثال ذلك:
إنما العمل على أهل النظر والتأمل الذين أعطوا كل شيء حقه من القول ووفوه قسطه من الحق ... فلمثل هؤلاء تصنف العلوم وتدون الكتب. (التنبيه والإشراف للمسعودي) .
(و) الشرطة وعلامتها (( - ) )وهي لفصل كلام المتخاطبين في حالة المحاورة، إذا حصل الاستغناء عن الإشارة إلى أسماء المتخاطبين، ولو بطريق الدلالة، بمثل: قال، أجاب، رد عليه، وهكذا.
وقد توضع أيضًا في أول الجملة المعترضة وآخرها إذا كانت تتخللها شولة فأكثر، أو جملة معترضة أخرى.
مثال ذلك:
1 -طلب بعض الملوك كاتبًا لخدمته. فقال للملك: أصحبك على خلال.
-ما هي؟
-لا تهتك لي سترًا، ولا تشتم لي عرضًا، ولا تقبل في قول قائل.
-هذه لك عندي. فما لي عندك؟
-لا أفشي لك سرًا. ولا أؤخر عنك نصيحة، ولا أوثر عليك أحدًا.
-نعم الصاحب المستصحب، أنت! (صبح الأعشى) .